وبموجب المناقصة ستبني اسرائيل حوالي 130 وحدة سكنية في جبل ابو غنيم. وتتضمن المناقصة ايضا بناء 317 وحدة سكنية في مستوطنة بيتار عيليت قرب القدس.
ويعتبر الفلسطينيون البناء في جبل ابو غنيم اللبنة الأخيرة في جدار من المستوطنات يُطَوِق القدس الشرقية العربية بما يعزلها عن باقي الضفة الغربية المحتلة.
وتدعو خطة "خارطة الطريق" للسلام التي ترعاها الولايات المتحدة اسرائيل الى تجميد كل النشاط الاستيطاني. واعتبرت محكمة العدل الدولية المستوطنات غير شرعية.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان احدث مناقصة توضح ان اسرائيل تختار المستوطنات على السلام.
وقال انه لا يعرف كم من المرات ينبغي ان تفعل اسرائيل ذلك كي يفتح المجتمع الدولي عينيه. وتساءل عما اذا كان العالم لا يرى في ذلك تدميرا لعملية السلام.
وتعتبر اسرائيل جبل ابو غنيم وبيتار عيليت جزءا من بلدية القدس الموسعة وتعهدت بمواصلة البناء هناك.
وطرحت العديد من المناقصات المشابهة منذ بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات سلام برعاية اميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ولم تظهر بادرة تذكر على تحقيق تقدم في المحادثات التي تعثرت منذ البداية بسبب العنف والخلافات بشأن المستوطنات.
وفي الاسبوع الماضي أعلن اولمرت الذي يواجه تحقيقات في فضيحة فساد انه سيتنحى كرئيس للوزراء بمجرد ان ينتخب حزبه كديما زعيما جديدا في سبتمبر/ايلول وهي خطوة يراها بعض المسؤولين لطمة خطيرة للمفاوضات.