اسرائيل تسلم مصر لائحة باسرى لحماس تريد مبادلتهم بشاليت

تاريخ النشر: 09 يوليو 2007 - 09:17 GMT

افاد تقرير الاثنين ان مبعوثا اسرائيليا سلم مصر لائحة باسماء اسرى لحماس ابدت اسرائيل استعدادها لمبادلتهم بجنديها جلعاد شاليت المحتجز في غزة فيما انتقدت حماس وحكومة الطوارئ الفلسطينية قرار الدولة العبرية اطلاق 250 اسير من فتح.

ونقلت صحيفة "الحياة" عن مسؤول مصري قوله ان عوفير ديكيل، وهو الشخص الذي عينه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لتنسيق صفقة مبادلة الاسرى، اعطى الوسطاء المصريين القائمة خلال زيارة قام بها الاسبوع الماضي الى القاهرة تهدف الى تسريع ابرام الصفقة.

وكانت حماس قد رفضت القائمة الحالية التي قدمتها اسرائيل بسبب عدم اشتمالها على اسماء لاسرى من لجان المقاومة الشعبية التي شاركت في عملية اختطاف شاليت قبل نحو عام، بحسب المسؤول المصري.

وقال المصدر نفسه ان ديكيل، وهو نائب سابق لرئيس جهاز الاستخبارات الداخلية شين-بيت، اقترح على الوفد الامني المصري الذي يتولى ادارة التفاوض في هذا الملف، العودة الى قطاع غزة، او ان تقوم مصر نفسها باستضافة محادثات حول الصفقة.

والتقى ديكيل مؤخرا مع مسؤولين كبار من الجناح العسكري لحماس ممن يرزحون في الاسر في السجون الاسرائيلية، وفق ما ذكرته صحيفة "هارتس" الاسبوع الماضي.

اسرى فتح

على صعيد اخر، فقد انتقدت حماس وحكومة الطوارئ الفلسطينية، كل لسبب مختلف، قرار الحكومة الاسرائيلية الافراج عن 250 اسيرا من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس.

فقد وصف المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم الانتقاء الإسرائيلي لانتماء الاسرى محاولة لتعميق الشرخ بين الحركة وبين حركة فتح.

ومن جانبه، اعتبر أشرف العجرمي، وزير شؤون الاسرى في حكومة الطوارئ، إن القرار الإسرائيلي اتخذ من جانب واحد، مضيفا أن هناك نحو عشرة الاف سجين فلسطيني في المعتقلات الاسرائيلية.

وكذلك اعتبر نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية الخطوة الإسرائيلية غير كافية.

وكانت الحكومة الاسرائيلية وافقت في اجتماع عقدته الاحد على اطلاق سراح الاسرى الـ250 في ما وصفته محاولة لتقوية موقف عباس بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

وقال رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت ان "الخطوة التي قامت بها الحكومة تهدف الى تقوية الطرف المعتدل داخل السلطة الفلسطينية". مضيفا ان "هذه الخطوة لن تشمل من تلطخت ايديهم بالدماء".

وكان اولمرت قد تعهد خلال القمة التي عقدها في 25 حزيران/يونيو الماضي مع عباس باطلاق سراح سجناء فلسطينيين ينتمون لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني.