أثارت التصريحات الأميركية بشأن استخدام إسرائيل القوة المفرطة في مواجهة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، ردود فعل غاضبة لدى الجانب الإسرائيلي فيما يدا جيش الاحتلال بتشديد القبضة الامنية بوجه الفلسطينيين في القدس المحتلة
انتقاد التصريحات الاميركية
وطالب أوفير غندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ان توجه واشنطن انتقاداتها للجانب الفلسطيني مشددا على أن الدولة العبرية تعمل وفق القانون الدولي. وكانت واشنطن قد عبرت الأربعاء عن قلقها البالغ من العنف في إسرائيل، مدينة أي خسائر في أرواح الأبرياء من الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. ودانت الولايات المتحدة الهجمات التي شنها فلسطينيون على إسرائيليين بالسكاكين، لكنها اعتبرت أن إسرائيل استخدمت "القوة المفرطة في ردها على تلك الهجمات".
وبدا الجيش الاسرائيلي الانتشار في القدس وتمركز عناصر من الشرطة ومن حرس الحدود في مواقع غير معهودة منذ سنوات مثل الخط المخصص للدراجات الهوائية الذي يعبر المدينة وهم يراقبون بحذر شديد الساحات العامة والمحاور والتقاطعات الرئيسية.
ومن المفترض وصول تعزيزات حجمها اكثر من ثلاث مئة عنصر اضافي غالبيتهم في القدس لدعم الشرطة حسبما اعلن المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد لوكالة فرانس برس. وتتولى الشرطة قيادة الانتشار.
وتعود اخر عملية انتشار كبيرة للجيش داخل مدن اسرائيلية الى العام 2002 خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية ورافقته عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، بحسب مصدر قريب من اجهزة الامن.
ويفترض ان يساهم انتشار الجيش في وضع حد لاعمال العنف التي تنذر باندلاع انتفاضة والى طمانة السكان الذين يعيشون في حالة استنفار متواصلة.
وتتوالى صفارات الانذار واحيانا كثيرة دون مبرر. فالقلق المتزايد يدفع الاسرائيليين الى شراء الاسلحة بشكل كثيف. واظهرت صور نشرتها صحيفة يديعوت احرونوت الواسعة الانتشار ليهودية داخل حافلة تحمل مرقاقا للعجين وصور لاخرين يحملون عصي معاول ومكانس.
وفي الصورة اعتقال الطفل احمد مناصرة وتكبيله في الكرسي المتحرك رغم الحراسة المشددة وجراحه

