اسرائيل تصادق على الإفراج عن 250 فلسطيني وفياض يلتقي بارك

تاريخ النشر: 08 يوليو 2007 - 02:26 GMT
وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي الأحد على إطلاق سراح 250 من كوادر حركة فتح في السجون الإسرائيلية، كبادرة لدعم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الذي يتزعم الحركة ومنظمة التحرير الفلسطينية في الوقت نفسه.

وكشفت مصادر على اطلاع بالاجتماع الوزاري الإسرائيلي أنه رغم الموافقة على إطلاق سراح المعتقلين إلا أنه لم يتم بعد الاتفاق على أسماء من سيطلق سراحهم.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، قد أعلن قبل أسبوعين أثناء الجلسة الختامية للقمة الرباعية التي عقدت بمنتجع شرم الشيخ المصري، أنّه سيصدر أوامره لإطلاق سراح 250 من أعضاء حركة فتح في السجون الإسرائيلية كبادرة حسن نية لمحمود عباس.

وقال أولمرت "في بادرة حسن نية اتجاه الفلسطينيين، سأقدم اقتراحا إلى الحكومة الإسرائيلية بإطلاق سراح 250 سجينا من حركة فتح الذين لم تتلطّخ أياديهم بعد أن يوقعوا على التزام لعدم العودة إلى العنف."

يشار أن إسرائيل تحتجز قرابة 10 آلاف فلسطيني في سجونها.

وكانت إسرائيل قد استبقت هذه الخطوة بالإفراج عن أكثر من 100 مليون دولار من أموال الضرائب، التي تقتطعها إسرائيل من الصادرات الفلسطينية، تم تحويل إلى حكومة الطوارئ الفلسطينية برئاسة سلام فياض، في خطوة تهدف لدعم عباس.

فياض يلتقي باراك سرا

كشف صحيفة يديعوت احرونوت الاحد النقاب عن لقاء سري عقد مؤخراً بين وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود براك ورئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض . ودار البحث حسب الصحيفة بينهما حول التسهيلات التي تنوي اسرائيل تقديمها للفلسطينيين في الضفة الغربية في مسعى لتقوية الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

ومن بين هذه التسهيلات ازالة بعض الحواجز وتحويل اموال الضرائب التي تجبيها اسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية.