اسرائيل تصادق على بناء المزيد من المنازل في القدس الشرقية

منشور 26 شباط / فبراير 2010 - 09:42
صادقت لجنة التخطيط والبناء في منطقة القدس على مخطط لبناء 600 وحدة سكنية جديدة ومبان لمؤسسات عامة وشق شوارع في شمال القدس المحتلة.

وذكرت صحيفة هآرتس الجمعة أن المخطط الذي تمت المصادقة عليه سيقام بين ثرية حزمة الفلسطينية ومستوطنة (بسغات زئيف) وأن الحي الجديد سيربط من الناحية الفعلية بين مستوطنتي (بسغات زئيف) و(نافيه يعقوب).

وأكدت الصحيفة أن الحي الاستيطاني الجديد سيقام خارج حدود الخط الأخضر.

ووفقا للمعلومات التي تم الكشف عنها الجمعة فإنه تم تقديم المخطط للجنة التخطيط والبناء قبل بضع سنين وتم تجميده خلال السنتين الأخيرتين بعد ظهور إشكالية تتعلق بملكية الأراضي، لكن دائرة أراضي إسرائيل قدمت مؤخرا المخطط إلى لجنة التنظيم والبناء في منطقة القدس المحتلة مجددا بعدما قلصت عدد الوحدات السكنية من 1100 إلى 600 لبنائها على (أراض الدولة)، وفقا للادعاء الإسرائيلي.

وقدمت دائرة أراضي إسرائيل المخطط المعدل الشهر الماضي وصادقت عليه لجنة التخطيط والبناء على الفور.

وتوقعت هآرتس أن يؤدي الإعلان على المخطط الاستيطاني الجديد إلى غضب واحتجاج من جانب الولايات المتحدة، خصوصا وأن مخططا استيطانيا واسعا أقرته السلطات الإسرائيلية بالقرب من مستوطنة (غيلو) في جنوب القدس قبل ثلاثة شهور أثار غضبا واحتجاجا أمريكيين.

ويأتي الكشف عن المخطط الجديد الجمعة في ظل رفض إسرائيل المطلب الفلسطيني لتجميد الاستيطان ليتسنى استئناف المفاوضات بين الجانبين وفيما الأجواء متوترة في الضفة الغربية على خلفية قرار رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو يوم الأحد الماضي بضم الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح، الذي يسميه اليهود (قبر راحيل) في بيت لحم إلى قائمة المواقع الأثرية والتاريخية اليهودية والإسرائيلية.

ورغم الاحتجاجات الأميركية، فإن السلطات الإسرائيلية تواصل المصادقة على مخططات استيطانية.

وأفادت هآرتس أن جميع الأراضي المعدة للبناء في القدس تقع وراء الخط الأخضر وفي الأراضي المحتلة منذ العام 1967 ويتوقع أن يتم في المستقبل القريب المصادقة على بناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية.

ويذكر أن قرار حكومة إسرائيل من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بتعليق البدء بأعمال بناء جديدة لا يتعلق بمستوطنات القدس الشرقية وإنما فقط بمستوطنات الضفة الغربية ورغم ذلك اعترفت وزارة الدفاع الإسرائيلية مؤخرا بأنه لا يجري تطبيق القرار في أكثر من 30 مستوطنة تشكل ربع المستوطنات في الضفة.

وهاجمت منظمة (عير عاميم) الإسرائيلية المناهضة للاستيطان المصادقة على المخطط الاستيطاني الجديد وأكدت على أن أية أعمال بناء إضافية في الأحياء الإسرائيلية في القدس الشرقية، قبل التوصل إلى اتفاق سياسي حول مستقبل المدينة، من شأنها أن تفسر كاستفزاز إسرائيلي.

وأشارت المنظمة إلى أن الاتفاق السياسي هو الأداة الوحيدة للحصول على شرعية دولية لبناء أحياء استيطانية لا تقع في قلب المدى الفلسطيني.

مواضيع ممكن أن تعجبك