اسرائيل تعارض عقد مؤتمر للسلام في روسيا وتطلب مساعدة مصر للإفراج عن شاليت

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2007 - 07:05 GMT
قالت صحيفة معاريف في عددها الصادر اليوم الخميس إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تعارض مشاركة إسرائيل في مؤتمر السلام للشرق الأوسط الذي تدعو روسيا لعقده في موسكو.

ونقلت الصحيفة عن ليفني قولها إنه لا حاجة لعقد مؤتمر إضافي للسلام بعد مؤتمر أنابوليس وإن إسرائيل تشعر بخيبة الأمل من مواقف روسيا في دعم إيران وتزويدها بالوقود النووي وتزويد سوريا أيضا بالسلاح وكذلك دعوات مسؤولين روس إلى إجراء مصالحة بين حركتي حماس وفتح مما يتعارض مع المصالح الإسرائيلية، حسب ما ذكرته الصحيفة.

وأوضحت معاريف أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود باراك لا يشاركان ليفني وجهة نظرها ويدعمان استئناف المحادثات الإسرائيلية الروسية. وقال مصدر دبلوماسي إسرائيلي إن إسرائيل تمكنت بداية الأسبوع الحالي من الحيلولة دون نشر اللجنة الرباعية الدولية بيانا يدعم انعقاد مؤتمر موسكو.

إسرائيل تطلب مساعدة مصر

في سياق آخر، أفادت مصادر إسرائيلية بأن عوفر ديكيل المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت لقضية الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حزب الله وحركة حماس، طلب من رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان الذي التقاه في القاهرة قبل يومين العمل على الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط المحتجز لدى حماس في إطار صفقة جديدة.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية وقادة آخرون من حماس قد لمحوا إلى أن الحركة ستدرس حلا يشمل في المرحلة الأولى الإعلان عن التزامها بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي مقابل وقف استهداف قادتها العسكريين ووقف الحركة إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.

ووفق المصادر الإسرائيلية فإن حماس ستقوم في المرحلة الثانية بنقل شاليط إلى مصر مقابل إطلاق إسرائيل سراح المئات من المعتقلين الذين ينتمي غالبيتهم إلى حماس ليتم بعد ذلك تسليم شاليط إلى إسرائيل ليتبع ذلك إطلاق سراح المزيد من السجناء الفلسطينيين دون تحديد عددهم.