تعتزم اسرائيل بناء 164 منزلا جديدا في ثلاث مستوطنات يهودية بالضفة الغربية المحتلة رغم أن خطة "خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة تلزمها بوقف البناء على أراض يريدها الفلسطينيون لاقامة دولتهم عليها.
وأعلنت ادارة الاراضي الاسرائيلية وهي وكالة حكومية عن مناقصة تدعو لتقديم عطاءات للبناء على 88 قطعة ارض في مستوطنة اريئيل و56 في الفية منشية و20 قطعة في كرني شمرون. وأعلنت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن المناقصات اليوم.
وانتقدت منظمة السلام الان المعنية بمراقبة المستوطنات هذه الخطوة.
وقال موشى راز العضو البارز بالمنظمة ان "هذه المناقصة تضر بمصالح دولة اسرائيل. انها خطوة استفزازية تضر بأغلبية الشعب الاسرائيلي."
وتأتي المناقصة الاخيرة بعد واحدة أعلن عنها في الرابع من سبتمبر ايلول لبناء 690 منزلا جديدا في مستوطنات معاليه ادوميم وبيتار عيليت وهو اكبر عدد من مناقصات البناء في مستوطنات يطرح منذ تولي ايهود أولمرت رئاسة الوزراء في الرابع من مايو ايار.
وأظهرت بيانات لادارة الاراضي الاسرائيلية أنه جرى تسويق 98 قطعة أرض أخرى في الضفة الغربية من يناير كانون الثاني الى اغسطس اب.
وبالمناقصة الجديدة يرتفع عدد قطع الاراضي المطروحة هذا العام الى 952 مقابل 1180 قطعة عام 2005 و1075 عام 2004.
وقبل حرب لبنان كان أولمرت يعتزم الانسحاب من جانب واحد من أجزاء من الضفة الغربية في ظل غياب محادثات سلام مع الفلسطينيين. وقد جمد الخطة بعد الحرب التي خاضتها اسرائيل ضد مقاتلي حزب الله في لبنان والتي دامت لاكثر من شهر وانتهت في 14 أغسطس اب.
وأطلق حزب الله نحو أربعة الاف صاروخ على بلدات في شمال اسرائيل خلال الحرب مما أثار مخاوف بين الاسرائيليين من أن يؤدي الانسحاب من الضفة الغربية الى شن هجمات مماثلة من قبل نشطاء فلسطينيين على المدن الواقعة في وسط اسرائيل.
ووصفت المحكمة الدولية جميع المستوطنات اليهودية بأنها غير قانونية لكن اسرائيل ترفض هذا.
ويعيش نحو 240 الف مستوطن يهودي و2.4 مليون فلسطيني في الضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل خلال حرب عام 1967