تصعيد بين البحرين والعراق: اتهامات بهجمات مسيّرة تشعل الخلاف

تاريخ النشر: 13 أبريل 2026 - 07:39 GMT
-

في خطوة دبلوماسية تعكس تصاعد التوتر الإقليمي، استدعت مملكة البحرين القائم بالأعمال في السفارة العراقية لديها، على خلفية اتهامات بتعرض أراضيها لهجمات بطائرات مسيّرة انطلاقاً من الأراضي العراقية.

وأفادت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان رسمي، بأنها أبلغت المسؤول العراقي إدانتها الشديدة واستنكارها لما وصفته بالاعتداءات المتكررة التي تستهدف المملكة وعدداً من دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت المنامة ضرورة التعامل الفوري والمسؤول مع هذه التطورات، داعية إلى اتخاذ إجراءات حازمة وفق القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة.

وفي السياق ذاته، سلّم مدير عام العلاقات الثنائية في وزارة الخارجية البحرينية، السفير عبد الله بن علي آل خليفة، مذكرة احتجاج رسمية إلى القائم بالأعمال العراقي، تتضمن مطالب واضحة بوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة الجهات المسؤولة عنها.

ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد من خطوة مماثلة اتخذتها المملكة العربية السعودية، التي استدعت السفيرة العراقية في الرياض على خلفية الاتهامات ذاتها، ما يعكس تنامياً في القلق الخليجي تجاه هذه الهجمات.

بالتوازي مع ذلك، تشهد المنطقة توترات متصاعدة منذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران في أواخر فبراير الماضي، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، قبل إعلان هدنة مؤقتة في أبريل الجاري.

وفي ظل هذه الأجواء، كان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق وقف استهداف دول الجوار، في محاولة لاحتواء التصعيد، وسط استمرار المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.