اسرائيل تعتقل خمسة ضباط استخبارات فلسطينيين

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2009 - 05:49 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال افرجت في وقت متقدم من ليل الجمعة-السبت، عن مدير استخبارات سلفيت و 4 ضباط من الجهاز اعتقلهم امس.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلتهم امس ذلك خلال حملة اعتقالات مفاجئة. كما اعتقلت القوات الاسرائيلية فجر اليوم ثلاثة من عناصر الامن في بلدة جيوس شمال شرق قلقيلية. وصرحت مصادر امنية فلسطينية بان المعتقلين هم: ايوب محمد خالد ويعمل في الامن الوطني ومحمد فايز شماسنة من الامن الوطني، وانور عزيز مصطفى من الشرطة العسكرية، ومواطنان اخران هما جهاد عبد الحليم شماسنة ونور عزيز بيضة. واضافت المصادر ان قوات الاحتلال نقلت من اعتقلتهم الى جهة غير معلومة وجميعهم من بلدة جيوس قضاء قلقيلية.

وللمرة الاولى منذ نحو ثلاث سنوات، اعتقلت قوات الجيش الاسرائيلي صباح امس الجمعة خمسة من كبار ضباط الاستخبارات الفلسطينية قرب بلدة سلفيت في الضفة الغربية. ومع ان مؤسسة الدفاع الاسرائيلية اكدت عدد الضباط الذين اعتقلوا الا انها لم تكشف اي تفاصيل اخرى عن ظروف اعتقالهم واسبابه. وتفيد مصادر السلطة الفلسطينية، حسب ما كرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية، ان محادثات تجري بين السلطة واسرائيل لضمان الافراج عنهم.

ومن بين الضباط الخمسة الذين اعتقلوا قائد الاستخبارات في محافظة سلفيت محمد عبد الحميد. وطلب الجيش الاسرائيلي من الفلسطينيين ايضاً اعتقال ضابط آخر لم يعتقله الجيش.

وقدر مصدر امني فلسطيني، حسب قول الصحيفة الاسرائيلية المذكورة، ان الاعتقالات لها صلة في ما يبدو بتحقيقات تجريها الاستخبارات العامة الفلسطينية حالياً بشأن رجل يشتبه بانه متعاون مع اسرائيل.

وترى السلطة الفلسطينية ان هذه الاعتقالات ليست سوى محاولة اخرى لاضعافها في ظل الصراع المستمر بين اسرائيل والفلسطينيين. واعلنت السلطة انها على اتصال مع السلطات الاسرائيلية لضمان الافراج عن ضباطها المعتقلين.

وجاءت الاعتقالات في وقت حرج في العلاقات بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال ليل الخميس-الجمعة في مقابلة مع تلفزيون "هيئة الاذاعة البريطانية" (بي بي سي) ان اي محادثات سلام مع اسرائيل لن تجرى ما دام البناء الاستيطاني مستمراً في الضفة الغربية. واوحى بصورة ضمنية ايضاً ان شعبه يمكن ان يتبنى شكلاً جديداً من اشكال النضال ضد الاحتلال الاسرائيلي.

وقال الرئيس عباس في المقابلة مع "بي بي سي" ان "من عليهم ان يقاوموا، وهناك اشكال مختلفة من المقاومة، مثلما يحدث في (قريتي) بلعين ونعلين (في الضفة الغربية) حيث يجرح اناس يومياً، هم الناس".