أعلنت إسرائيل استئناف قصف حي الشجاعية في غزة يوم الأحد بعد أقل من ساعة على الاتفاق على "هدنة انسانية" للسماح بإجلاء الجرحى.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعرضت لاطلاق النار بعد وقت قصير من بدء هدنة لمدة ساعتين طلبها الصليب الأحمر في الساعة 1:30 ظهرا (1030 بتوقيت جرينتش) وإنها استأنفت العمليات القتالية.
ولم يرد تعليق من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على المزاعم الإسرائيلية التي تتهمتها بخرق الهدنة.
وكانت إسرائيل وافقت الأحد على هدنة انسانية لساعتين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما يضع حدا لقصف إسرائيلي مكثف في المنطقة بحسب ما اعلنت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي.
وقالت المتحدثة لوكالة فرانس برس “سيكون هناك نافذة انسانية ما بين الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر والساعة الثالثة والنصف (10,30 ت غ و12,30 ت غ)”.
واكد مسؤول عسكري آخر أن هذه الخطوة تأتي كرد على مقترح تقدمت به اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وكانت حركة حماس أعلنت في وقت سابق الأحد عن موافقتها على هدنة انسانية لثلاث ساعات في قطاع غزة بطلب من الجمعية الدولية للصليب الأحمر.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان إن “مكتب الصليب الأحمر اتصل بالحركة وعرض التوسط لعقد تهدئة انسانية لمدة ثلاث ساعات لتمكين سيارات الاسعاف من إخلاء الشهداء والجرحى”.
وبحسب أبو زهري فان “حماس وافقت على ذلك ولكن الاحتلال رفض” بينما أوردت الاذاعة العامة الاسرائيلية بان الحكومة الاسرائيلية تدرس هذا الاقتراح.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، رفض متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر تأكيد أو نفي ذلك قائلا “نحن نبذل كافة الجهود لضمان طرق لاخلاء القتلى والجرحى”.
ويأتي العرض بينما كثفت إسرائيل منذ فجر الأحد عمليات القصف على قطاع غزة حيث يفر آلاف الفلسطينيين من حي الشجاعية شرق مدينة غزة في اليوم الثالث عشر من العملية العسكرية الاسرائيلية ضد قطاع غزة.
وفي خبر مقتضب، نقلت وكالة الانباء الالمانية عن وزير الخارجية المصري نفيه ان تكون القاهرة قد وجهت الدعوة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لزيارة القاهرة.