اعلن الجيش الاسرائيلي انه شن سلسلة من الغارات على مواقع قال إنها تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" في محيط العاصمة السورية، دمشق، فيما ذكرت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" أن الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري تصدت "لأهداف معادية".
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنه "شن سلسلة غارات ضد أهداف تابعة لمنظمة الجهاد الإسلامي جنوب مدينة دمشق، بالإضافة إلى عشرات الأهداف التابعة للمنظمة في قطاع غزة".
وقال إنه استهدف مواقع لحركة "الجهاد الإسلامي"، "في منطقة عدلية بريف دمشق، التي تعتبر معقلًا مهمًا للحركة في سورية".
وادعى الجيش الإسرائيلي أن "حركة الجهاد تجري في الموقع المستهدف عملية بحث وتطوير لوسائل قتالية مع ملاءمتها للإنتاج في قطاع غزة وللإنتاج المحلي داخل سورية".
وأضاف بيان الجيش أنه "بالإضافة إلى ذلك يتم إنتاج عشرات الكيلوغرامات من مواد من نوع AP الذي تستخدم كوقود لقذائف صاروخية كما تجرى فيه أعمال تأهيل تقنية لنشطاء الجهاد من قطاع غزة ومن الجبهة الشمالية".
من جانبها، نفت حركة "الجهاد الإسلامي" في بيان مقتضب، "المعلومات التي يروجها الاحتلال وتتناقلها صحافته حول طبيعة العدوان الذي وقع الليلة في سورية"، ولم يكشف بيان الحركة عن مزيد من التفاصيل أو يوضح طبيعة العدوان الإسرائيلي على مواقع في سورية.
في المقابل، أعلن النظام السوري أن دفاعاته الجوية تصدت ليل الأحد "لدفعة صواريخ معادية" آتية من فوق الجولان السوري المحتل، في قصف إسرائيلي قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه استهدف "مواقع تابعة للميليشيات الإيرانية" قرب مطار دمشق الدولي.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" في نبأ عاجل إن "دفاعاتنا الجوية تتصدى لدفعة صواريخ معادية قادمة من فوق الجولان السوري المحتل"، بينما أفادت مصادر صحافية في العاصمة السورية عن دوي أصوات انفجارات قوية اعتبارًا من الساعة 23:26.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري في جيش النظام أن "الطيران الحربي الإسرائيلي قام من خارج مجالنا الجوي، ومن فوق الجولان السوري المحتل باستهداف محيط دمشق بأكثر من موجة من الصواريخ الموجهة، وفور اكتشافها تم التصدي لها بكفاءة عالية، وتحييد بعضها عن مساره، وتدمير غالبية ما تبقى قبل الوصول إلى أهدافها، وما يزال التدقيق مستمرًا في نتائج العدوان".
ووردت تقارير صحافية بأن الغارات الإسرائيلية على دمشق استهدفت عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي"، أكرم العجوري. علما بأن العجوري كان قد نجا من محاولة اغتيال في العاصمة السوريّة، دمشق، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أسفرت عن استشهاد نجله معاذ، وإصابة حفيدته بتول واستشهاد عبدالله يوسف حسن.
وتزامنت محاولة اغتيال العجوري حينها مع اغتيال القيادي في "سرايا القدس"، الذراع العسكري للحركة، بهاء أبو العطا، في قطاع غزة.