اعلن الاحتلال اغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة اعتبارا من منتصف ليل السبت، وذلك في وقت زعم اعتقال ناشط كان يعتزم تنفيذ عملية داخل اسرائيل، فيما تعهد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بان لا تمس الخطة الأمنية بالمقاومة.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان الجمعة ان قرار الاغلاق تم اتخاذه تخوفا من وقوع هجمات محتملة عشية احياء ذكرى الجنود الاسرائيليين الذين قضوا في ميادين القتال التي يحتفل بها ليل الاحد وصباح الاثنين، وكذك بمناسبة عيد الاستقلال الذي يحتفل به الاسرائيليون الثلاثاء المقبل.
ولم يوضح البيان مدة الاغلاق. واضاف البيان انه لن يسمح للفلسطينيين بالعبور الا للحالات الانسانية، والمنظمات الدولية وغير الحكومية والعاملين في الحقل الطبي. ولن يسري قرار المنع على الصحافيين.
اعتقال ناشط
الى ذلك قالت مصادر امنية اسرائيلية انه جرى مؤخرا اعتقال فلسطيني ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي وأنه كان بصدد تنفيذ عملية في احدى المدن الاسرائيلية.
وبحسب المصادر فقد اعتقل الناشط يوم 20 شباط/فبراير اثناء كان يستقل إحدى الحافلات متزنّرا بحزام ناسف كان ينوي تفجيره في الحافلة، لكن عطبا في البطاريات حال دون تنفيذ التفجير.
وقالت المصادر أن الشاب هو أحمد أبو الرب من بلدة جلبون ويبلغ من العمر 25 عاما.
مواجهات بلعين
وقال مصدر فلسطيني ان قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة باطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المدمع مما أدى إلى إصابة عدد كبير منهم بجروح وحالات اختناق.
الامن والمقاومة
الى ذلك أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن الخطة الأمنية التي ستنفذ قريبا ستعمل على حماية سلاح وتشكيلات المقاومة الفلسطينية
وقال هنية خلال خطبة الجمعة في احد مساجد جباليا أن الخطة الأمنية لن تمس بالمقاومة ولا بسلاحها او تشكيلاتها فهي بمنآى عن الخطة, مضيفا ان هذه الخطة الأمنية ليس كسابقاتها أو كغيرها من الخطط او كسابقاتها وستنهي الفوضى على حواشي ومحيط المقاومة.
واوضح هنية "ان هذه الخطة هي فقط لمواجهة الفلتان الأمني وسلاح الزعران والعائلات والعصابات ووقف الاعتداءات على ممتلكات المواطنين, مشددا على ان هذه الأوضاع لا يمكن السكوت عليها لذلك تم وضع الخطة الأمنية في اطار شرعي وديني لحماية الجبهة الداخلية وإنهاء الفوضى. وأوضح هنية ان تحقيق الأمن الداخلي وإنهاء الفوضى يحتاج إلى تعاون جميع المواطنين والى توفير الإمكانيات.
دعوة صينية
من جانب اخر، دعا المبعوث الصيني الخاص للشرق الاوسط الحكومة الفلسطينية الجمعة الى اطلاق الجندي الاسرائيلي المحتجز لتمهيد الطريق لاستئناف المحادثات وبناء قوة دافعة نحو السلام في المنطقة.
وأدلى المبعوث سون بيجان بهذه التصريحات بعد زيارة لاسرائيل والاراضي الفلسطينية والسعودية حيث سعى لدى جميع الاطراف للدخول في محادث سلام.
وقال سون للصحفيين "دعونا الفلسطينيين للقيام بمزيد من الجهد ومتابعة مبدأ مبادلة السجناء مع اسرائيل."
واضاف "ودعونا اسرائيل ايضا والاطراف الاخرى المعنية الى اتخاذ مزيد من الخطوات لتخفيف الازمة الانسانية التي تواجه بشدة الشعب الفلسطيني."
وقال ايضا انه يرى املا في مبادرة السلام العربية قائلا انها علامة على قوة دافعة نحو استئناف محادثات السلام وان الدول العربية ايدت هذا التحرك. وقال سون "لقد أكدوا لي ان هذا هو اختيارهم الاستراتيجي"
—(البوابة)—(مصادر متعددة)