الافراج عن 250 اسير
اعلنت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الاربعاء ان الافراج عن 250 اسيرا فلسطينيا كما اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لم يعد سوى "مسالة ايام". واضافت الوزيرة في حديث بثته قناة فرانس 24 التلفزيونية ان "الحكومة ستتخذ الاحد قرار الافراج وحينها لن تبقى سوى التفاصيل التقنية. ان اسرائيل دولة قانون ويجب ان يتم ذلك في اطار قانوني".
وكان اولمرت اعلن في 25 حزيران/يونيو عزمه على الافراج عن 250 اسيرا من حركة فتح خلال القمة الاسرائيلية العربية التي عقدت في شرم الشيخ.
واوضحت ليفني ان "اسرائيل لم تكن ترغب في الافراج عن اسرى فلسطينيين لكن بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة ارتأينا انه من الافضل توجيه الرسالة التالية: ثمة فرق بين الاسرى الارهابيين والذين لم يرتكبوا اعمالا ارهابية بين من ينتمي الى فتح ومن لا ينتمي اليها وذلك لدعم الحكومة الجديدة".
وبعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في الخامس عشر من حزيران/يونيو شكل الرئيس محمود عباس حكومة طوارئ يقودها سلام فياض تلقت دعم اسرائيل والاوروبيين والاميركيين.
الافراج عن البرغوثي
وفي شأن متصل قطعت الاتصالات المصرية مع إسرائيل بشأن الإفراج عن النائب الأسير مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في فلسطين شوطا مهماً في إطار الجهود المبذولة لإطلاق أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال مقابل الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليت.
وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "الخليج" الاماراتية الاربعاء ، إن الجهود المصرية لا علاقة لها بما يتردد عن دعم حركة فتح في الضفة الغربية وقطاع غزة مقابل تصاعد نفوذ حركة حماس، باعتبار أن البرغوثي قائد فلسطيني له ثقل ومكانة لدى الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن هذه الجهود سبقت التطورات الأخيرة في غزة وجرت أثناء وجود حكومة حماس الأولى في السلطة.