اسرائيل تفرض الاقامة الجبرية على طفل مقدسي

منشور 12 آذار / مارس 2010 - 06:18
مددت محكمة إسرائيلية أمس الإقامة الجبرية المنزلية على الطفل المقدسي عبد الرحمن اسحق محمد حسن الزغل من سكان حي رأس العمود - شرق البلدة القديمة من القدس – والطالب في الصف العاشر بمدرسة الرشيدية إلى شهر نيسان المقبل، حيث رفضت المحكمة إلغاء قرار الإقامة الجبرية التي كانت فرضت عليه في السابق.

وروى الطفل الزغل في إفادة قدمها إلى مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية تفاصيل الخطوة الإسرائيلية بحقه والتي تزامنت مع اعتقاله قبل خمسة أشهر، حيث قال: "اعتقلت في شهر تشرين ألاول من العام 2009 خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين في ذروة أحداث اقتحام المسجد الأقصى من قبل مجموعات يهودية ومكثت لمدة أسبوع في سجن المسكوبية، ومن ثم إحلت إلى المحكمة المركزية الإسرائيلية التي أقرت إبعادي عن مكان سكني في حي رأس العمود إلى تل أبيب، حيث يعمل شقيقي الكبير هناك، ومكثت لديه مدة شهرين إلى حين انعقاد الجلسة الثانية للمحكمة التي أقرت بعودتي إلى مكان إقامتي الأصلي مع استمرار فرض الإقامة الجبرية علي، حيث لا أتمكن من الذهاب إلى المدرسة أو العودة منها إلا برفقة أحد والدي". 

ونقلت صحيفة القدس المقدسية صورة عن  ظروف إقامته في تل أبيب مع شقيقه، فقد قال الزغل:" تركت هذه الإقامة لدي إحساسا بالغربة والقهر حيث كنت أمكث بالبيت وحيدا من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الساعة الحادية عشرة، وهي فترة غياب شقيقي عن البيت في عمله، وكان محظورا علي مغادرة المنزل حسب قرار المحكمة، وخلال تلك الفترة لم أخرج إلى الشارع أبدا، ما وضعني في حالة نفسية صعبة، وبعد عودتي إلى بيتي في القدس لم أتحرر من سجني، حيث تم تقييد حريتي مرة أخرى بعدم مغادرتي البيت إلا للمدرسة وبرفقة أحد والدي، علما بأن والدي مريض بالسكري والقلب ويحتاج إلى عناية أمي التي تعيل أسرة مكونة من ستة أفراد بينهم ثلاثة أطفال أنا أحدهم، مما يجعل مرافقتي من وإلى المدرسة عبئا على أسرتي التي عليها الالتزام بقرار المحكمة".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك