اسرائيل تقتل فلسطينيين وتستعد لاجتياح غزة

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2006 - 07:05 GMT

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيين من حماس خلال اشتباكات في غزة. فيما تبحث الحكومة الاسرائيلية شن عملية واسعة النطاق في غزة.

قال أطباء فلسطينيون ان جنودا اسرائيليين قتلوا اثنين من نشطاء حركة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزة يوم الثلاثاء أثناء معارك بين مسلحين فلسطينيين والجنود.

وقالت متحدثة باسم الجيش ان عملية تجري ضد النشطاء في المنطقة قرب بلدة خان يونس وان الجنود أطلقوا النار على مجموعة من النشطاء حاولوا زرع قنبلة قرب الجنود.

ويشن الجيش الاسرائيلي هجوما واسعا في قطاع غزة استهدف منع النشطاء الفلسطينيين من اطلاق صواريخ على اسرائيل.

وقتلت اسرائيل اكثر من 250 فلسطينيا نصفهم تقريبا مدنيون خلال حملتها العسكرية على غزة التي بدأت في اعقاب خطف مسلحين فلسطينيين من القطاع اسرائيليا في غارة داخل اسرائيل في حزيران/ يونيو.

وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين ان الحكومة قد تقرر في الايام القادم شن هجوم واسع النطاق في قطاع غزة كما افادت مصادر برلمانية.

وحذر اولمرت في اجتماع للجنة الدفاع الشؤون الخارجية في الكنسيت من ان "الجيش يعد لواحدة من العمليات الاوسع نطاقا في قطاع غزة".

واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي ان "الحكومة تنوي اتخاذ قرار بشان الطبيعة المحددة لهذه العملية في الايام القادمة". الا انه اكد من جديد عدم وجود نية لدى اسرائيل في اعادة احتلال قطاع غزة الذي انسحبت منه العام الماضي.

وقال "سنعمل في قطاع غزة لكننا لا نعتزم البقاء فيه بشكل دائم".

ويطرح الكثير من المسؤولين الاسرائيليين منذ اسابيع امكانية شن عملية واسعة النطاق في قطاع غزة لوضع حد لاطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل ولعمليات تهريب الاسلحة من مصر ولتحرير الجندي الذي اسرته مجموعات فلسطينية مسلحة في نهاية حزيران/يونيو الماضي على تخوم قطاع غزة.

وقد شنت القوات الاسرائيلية هجوما في قطاع غزة في نهاية حزيران/يونيو قتل خلاله اكثر من 260 فلسطينيا. وقال اولمرت ان الجيش الاسرائيلي قتل "300 من عناصر حماس" في قطاع غزة منذ نهاية حزيران/يونيو. واشار من جهة اخرى الى ان اسرائيل تعمل على دعم جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مواجهة حماس التي تتولى رئاسة الحكومة الفلسطينية.

ونقل النائب ران كوهين عن اولمرت قوله "ان الجيش الاسرائيلي يواصل تحركاته ضد الارهاب في قطاع غزة مع استمرار المساعدة الانسانية (للفلسطينيين) ولابي مازن".واشار اولمرت خاصة الى احتمال موافقة اسرائيل على نشر عناصر من كتيبة بدر التابعة لحركة فتح والمنتشرين حاليا في الاردن في الاراضي الفلسطينية.

وقال اولمرت في هذا الصدد "اذا كان نشر قوة اضافية يمكن ان تساعد ابو مازن فان اسرائيل ستنظر بايجابية في هذا الانتشار شرط الا يسيء الى امننا".

من جهته طالب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الاثنين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "المخططات الاسرائيلية الرامية الى اعادة احتلال جزء من قطاع غزة".

وقال هنية خلال الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء ان "الاجتياحات والتهديدات الاسرائيلية متواصلة ودخلت هذه التهديدات مرحلة جديدة بالحديث عن اعادة احتلال محور صلاح الدين (فلادلفيا الذي يضم معبر رفح على الحدود الفلسطينية المصرية) ما يشكل انتهاكا صارخا وعودة لاحتلال جزء من قطاع غزة ومحاولة لفصل القطاع عن مصر". واضاف "نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لكبح جماح العدوان الاسرائيلي ووقف المخططات الاسرائيلية القاضية باعادة احتلال جزء غالي من قطاع غزة واغلاق المعابر".

واكد هنية ان "الحدود فلسطينية مصرية والامن في الجانبين الفلسطيني والمصري على حد سواء ..نحن قادرون على توفير الامن للمواطنين الفلسطينيين".