اسرائيل تقتل ناشطا في الضفة وتؤكد الهدنة مع حماس وتحملها مسؤولية خرقها

تاريخ النشر: 12 مارس 2008 - 07:41 GMT
اغتالت قوات الاحتلال ناشطا من الجهاد الاسلامي في الضفة فيما اكدت وجود هدنة مع حماس التي حملتها مسؤولية خرقها من خلال صاروخ اطلقته الجبهة الشعبية على عسقلان الثلاثاء ونفى سامي ابو زهري وجود اتفاق مع الاحتلال.

اغتيال ناشط من الجهاد

اغتالت قوة اسرائيلية خاصة ناشطا من سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي في في بلدة صيدا شمال طولكرم صباح اليوم.

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال بالاضافة الى جرافات عسكرية شرعت بمحاصرة منزل محمود حمد في بلدة صيدا وبدأت باطلاق النار وهدم المنزل دون سابق انذار. واضافت انه وبعد اشتباكات مسلحة مع احد المقاومين داخل المنزل تمكنت احدى الجرافات من انتشال جثة الشهيد صالح عمر كركور من بلدة عتيل احد نشطاء سرايا القدس في طولكرم.

اسرائيل تؤكد الهدنة

قال مسؤول أمني إسرائيلي كبير الثلاثاء إنه تم التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية في الوقت الذي ترددت فيه أنباء عن أن أموس غيلاد رئيس دائرة الأمن الدبلوماسي في وزارة الدفاع قدم إلى المسؤولين المصريين طلبا إسرائيليا لفترة 30 يوما لجس النبض تسبق أي إتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس.

وقالت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الثلاثاء إن المسؤول صرح لوكالة الصحافة الفرنسية بأن حماس وافقت على وقف إطلاق الصواريخ طالما أن إسرائيل ستوقف عملياتها العسكرية في غزة.

وطبقا لما قاله المسؤول الذي لم يكشف عن هويته فإن القاهرة قامت بدور نشط من أجل التوصل إلى هذه الصفقة في مجهود من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى إزالة الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة.

وكان صاروخ قد سقط الثلاثاء في عسقلان قد جاء مخالفا للأنباء التي تحدثت عن التوصل إلى هدنة بين حماس وإسرائيل. وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد أدعت مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن إسرائيل تعتبر حماس مسؤولة عن هذا الهجوم. وقال المتحدث بإسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف إن حركة حماس تسيطر على قطاع غزة وأنها مسؤولة عن كل صاروخ يطلق من القطاع على إسرائيل. وكان رئيس الوزراء إيهود أولمرت قد حذر أعضاء المجلس البلدي لمدينة عسقلان خلال زيارة قام بها إلى المدينة خلال النهار من أن الصواريخ التي تعرضت لها المدينة من طراز "غراد" حتى منتصف الأسبوع الماضي لن تكون الحادث الوحيد الذي تتعرض له عسقلان. ومضى إلى القول، إنه على الرغم من أن المدينة كانت تنعم بالهدوء النسبي خلال الأيام القليلة الماضية إلا أنه لا يمكن ضمن عدم تجدد إطلاق الصواريخ عليها.

حماس: لا اتفاق مع الاحتلال

في المقابل نفت حركة «حماس» المعلومات التي تحدثت عن «مفاوضات سرية» مع اسرائيل بهدف «التوصل الى تهدئة لحماية قياداتها من خطر التصفية».

وقال المسؤول في الحركة سامي أبو زهري في بيان: «هذه التصريحات هي محض أكاذيب تهدف الى تشويه صورة الحركة». وجا في بيان آخر لـ «حماس» ان «الحركة تنفي نفياً قاطعاً صحة المعلومات كما تؤكد عدم وجود حوارات سرية مع الكيان الصهيوني، سواء كانت حوارات ذات طابع سياسي او امني». واضافت ان «المساعي التي تبذلها الحركة في سبيل وقف العدوان الصهيوني لوقف اراقة دماء شعبنا وتحقيق مصالحه وليست لحماية قياداتها ومسؤوليها».