شهداء
استشهد ثلاثة فلسطينيين على الأقل وجرح آخرون خلال الاقتحام الإسرائيلي لمنطقة أبو معمر في محيط معبر صوفا شمال شرق رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت تقارير ان فلسطينيين عثروا على الشهداء إبراهيم ماضي، ومهند عواد ومحمد رزق، بعد ان انسحب قوات الاحتلال من المنطقة التي توغلت فيها فجرا، موضحًا أن جثامين الشهداء نقلت إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد شنت فجر اليوم، عمليات دهم وتفتيش واسعة في منازل المواطنين في المنطقة.
وقد اقتحمت نحو عشرين دبابة وناقلة جند احتلالية تمركزت في المكان، وأن جنود الاحتلال نفذوا عمليات مداهمة كبيرة في منازل المواطنين، أسفرت وفق إحصائية أولية عن اعتقال ما لا يقل عن 25 مواطنا. وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة أحد جنوده في الاشتباكات، بينما تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تفجير عبوة ناسفة استهدف آلية إسرائيلية. وقال متحدث عسكري إسرائييلي إن الجندي أصيب بعد أن أطلق مسلحون قذيفة صاروخية على جرافة إسرائيلية خلال عملية التوغل.
كما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي ان اثنين من عناصرها قتلوا بقذيفة دبابة إسرائيلية أثناء محاولتهم زرع عبوة ناسفة. وقالت مصادر الجيش الإسرائيل إن الطيران الحربي استهدف مسلحين كانوا يحملون صواريخ مضادة للدبابات.
من جهة أخرى قالت حركة حماس إنها درست رد إسرائيل على موضوع التهدئة وستنقل إلى الجانب المصري جملة تساؤلات على الجانب المصري جملة تساؤلات واستفسارات بشأنه. جاء ذلك بعد عودة وفد حماس أمس الخميس من غزة قادما من القاهرة حيث أطلعه المسؤولون المصريون على الرد الإسرائيلي على عرض التهدئة. وقال إسماعيل رضوان الناطق باسم حماس إن ملف الجندي الإسرائيلي جلعاط شاليط ملف مستقل لا علاقة له بموضوع التهدئة. يشار إلى أن مصر تتوسط بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة للتوصل إلى اتفاق تهدئة في القطاع. وأجرى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الاثنين الماضي مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك ركزت على موضوع التهدئة. واكد باراك أن الجهود التي تـُبذل حاليا لإنهاء العنف لا بد أن تتضمن إنهاء قضية شاليط.
يشار إلى أن إسرائيل تصر على الإفراج عن شاليط المحتجز منذ عام 2006 ضمن أي اتفاق تهدئة لكن حماس تقول إن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جب أن يتم في إطار صفقة أخرى لتبادل "الأسرى".
