اسرائيل تعاود تزيد الوقود
ياتي هذا فيما اعلنت اسرائيل انها قررت استئناف تزويد قطاع غزة بشحنات الوقود.
وجاء القرار الاسرائيلي اثناء جلسة عقدتها المحكمة العليا في اسرائيل لسماع دعوى قضائية رفعتها منظمات مناصرة لحقوق الانسان ضد قرار الحكومة تشديد الحصار على قطاع غزة.
ويتزامن القرار الاسرائيلي الاخير مع اول اجتماع يعقده الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت منذ اندلاع الازمة عند معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع.
وكان ناشطون من حركة حماس قد استخدموا المتفجرات لاحداث ثغرات في الجدار الحدودي مما اتاح المجال لآلاف الفلسطينيين باجتياز الحدود صوب الاراضي المصرية.
وحاولت الشرطة المصرية اعادة اغلاق هذه الثغرات مرات عديدة ولكن دون جدوى. وطالبت الحكومة المصرية طرفي النزاع الفلسطيني، فتح وحماس، بالحضور الى القاهرة فورا للتحاور حول موضوع الحدود.
ووعدت الحكومة الاسرائيلية في مرافعة اليوم امام المحكمة العليا بالاستمرار بتزويد قطاع غزة بالوقود لاسبوع آخر، ولكن ليس بالمستويات الطبيعية، حيث قالت إنها ستسمح بايصال شحنات لا تتجاوز 2.2 مليون لتر من الوقود اسبوعيا وهي اقل كمية تسمح لمحطة توليد الكهرباء في غزة بالاستمرار في العمل.
تدفق فلسطيني
وتدفق آلاف الفلسطينيين عائدين يوم الاحد الى منازلهم عبر ثغرات حدود قطاع غزة مع مصر في الوقت الذي عرقلت فيه السلطات المصرية الامدادات الى المنطقة وتحركت لاستعادة السيطرة.
وسعت مصر جاهدة لاغلاق الثغرات التي فتحت على الحدود واحتواء مئات الالاف من سكان غزة المحتاجين الذين تدفقوا عبرها منذ فتح نشطاء ثغرات فيها باستخدام المتفجرات يوم الاربعاء لتفادي الحصار الاسرائيلي على القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
ونقلت رويترز من بلدة رفح الحدودية ان آلاف الفلسطينيين يغادرون مصر في حين لم يعبر الحدود من قطاع غزة سوى حفنة من الاشخاص يوم الأحد. واحتجزت مئات الشاحنات على جسر من مصر الى شبه جزيرة سيناء وغزة. وقال تجار في بلدة رفح الحدودية انهم يلاقون صعوبات في اعادة تزويد متاجرهم بالمواد الغذائية والسجائر.
وقال فلسطينيون ان ندرة السلع ادى الى ارتفاع اسعارها بشكل كبير .