حمل متحدث عسكري إسرائيلي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأربعاء المسؤولية عن أي تصعيد في قطاع غزة، وذلك عقب شن الطيران الإسرائيلي غارات على مطار غزة الدولي ليلة الثلاثاء الأربعاء.
وقال المتحدث للإذاعة الإسرائيلية إن الغارات استهدفت أهداف للمخربين في جنوب قطاع غزة، مشيراً إلى أنه تم إصابة هذه الأهداف، التي لم يسمها.
وأكد المتحدث أن الغارات جاءت ردا على إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة باتجاه النقب الغربي، محملا حركة حماس المسؤولية عن كل ما يحدث في القطاع.
وشنت الطائرات الإسرائيلية ثلاث غارات على مطار غزة الدولي شرقي مدينة رفح جنوب القطاع وألحقت دمارا فيه دون وقوع إصابات.
واستهدفت الغارات بثلاثة صواريخ مبان مدمرة أصلا في المطار الذي تعرض لغارات إسرائيلية متكررة منذ سنوات ولا يصلح للملاحة الجوية.
وكانت جماعة سلفية فلسطينية أعلنت الثلاثاء مسؤوليتها عن إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه النقب الغربي ليلة الاثنين الثلاثاء.
وكانت المقاتلات الإسرائيلية استهدفت الاسبوع الماضي المطار وعددا من الانفاق المنتشرة على الحدود المصرية الفلسطينية ما أسفر عن وقوع ثلاث اصابات.
ويشن سلاح الجو الإسرائيلي بانتظام غارات على انفاق تحفر على الحدود بين قطاع غزة ومصر، تستخدم لتهريب السلع والسلاح إلى القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس وتفرض عليه إسرائيل حصارا محكما.
ومنذ سيطرت حماس على قطاع غزة في حزيران/ يونيو 2007، شددت إسرائيل حصارها على القطاع.
ولا يزال معبر رفح مع مصر مغلقا. وقررت السلطات المصرية أخيرا البدء بإقامة جدار فولاذي تحت الأرض عند الحدود لمنع حفر الانفاق.