اسرائيل تمدد العمل بقانون المواطنة

منشور 18 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

مددت اسرائيل الاحد العمل بقانون مثير للجدل يمنع الفلسطينيين المتزوجين من اسرائيليات او اسرائيليين من الحصول على بطاقات اقامة في خطوة تتيح للحكومة وقتا لتخفيف القانون الذي انتقدته جماعات حقوق الانسان. 

واعتمد القانون العام الماضي وهو يتطلب ان تجدد الحكومة العمل به سنويا. ويحظر القانون منح الجنسية أو الاقامة الدائمة لجميع فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة المتزوجين من اسرائيليات او اسرائيليين وهم عادة من العرب. 

وقد جعل القانون الحياة صعبة للاسرائيليين المتزوجين من فلسطينيات او فلسطينيين بسبب منع زوجاتهم او أزواجهن من دخول اسرائيل أو تعرضهم للترحيل لوجودهم في الدولة اليهودية بشكل غير مشروع. 

وأوصى مناحيم مازوز المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية الحكومة بتعديل القانون لتمكين الزوجات والازواج الفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاما من الحصول على الجنسية وتخفيف القيود بشكل عام عندما لا يكون للفلسطيني علاقة بأعمال العنف التي يقوم بها نشطاء. 

وقال وزير السياحة جدعون عيزرا ان الحكومة تحبذ تعديل القانون في اطار مقترحات مازوز ولكنه اضاف ان القانون ضروري لمنع فلسطينيين يحملون اوراق هوية اسرائيلية من تسهيل هجمات النشطاء. 

وقال عيزرا لراديو اسرائيل "يتعين على دولة اسرائيل أن تحمي نفسها (والا) كنا ببساطة مهملين ونعرض أنفسنا للخطر." 

وتنظر المحكمة العليا الاسرائيلية في القانون الذي ادانته جماعات حقوق الانسان بوصفه معاديا للعرب بعد تقديم طعون تقول انه ينتهك الدستور الاسرائيلي غير الرسمي الذي يصون "الحرية والكرامة الانسانية". 

وسن القانون بعد اكتشاف ان تفجيرا وقع في مقهى عام 2002 نفذه فلسطيني من الضفة الغربية تمكن من دخول اسرائيل بحرية لان أمه من عرب اسرائيل وصدرت له وثائق سفر اسرائيلية. 

وقال عيزرا ان أجهزة الامن اكتشفت 24 حالة استخدم فيها فلسطينيون لاب اسرائيلي أو أم اسرائيلية أوراق هويتهم الاسرائيلية في مساعدة نشطاء من الضفة الغربية أو قطاع غزة في تنفيذ هجمات داخل اسرائيل. 

وحثت منظمة العفو الدولية الحكومة الاسرائيلية اخيرا على عدم تمديد العمل بالقانون عندما ينتهي سريانه بحلول نهاية تموز/يوليو. 

وقالت المنظمة ان القانون يعتبر تمييزا صريحا ضد الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة وتمييزا ضمنيا ضد عرب اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك