وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان قوات الأمن طوقت المبنى في ضاحية بيت حنينة الفلسطينية الى الشمال من وسط القدس قبل ان تبدأ الجرافات الاستعدادات لإزالته. ونسف المنزل في المساء.
وقال المتحدث "بدأت العملية في الساعات الأولى من الصباح وأجلى اصحاب المنزل ونفذ التفجير في المساء حينما اصبح الجميع بعيدا عن الخطر."
واحتج عشرات من السكان المحليين وانصارهم على إزالة المنزل واستنجدوا بالمسؤولين الفلسطينيين.
ويشكو الفلسطينيون من ان اسرائيل ترفض على نحو جائر منح تراخيص بناء للعرب في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية بينما تشجع اليهود على البناء هناك.
وقال المتحدث باسم الشرطة ان الإزالة نفذت بعد ان رفض التماس قدمه اصحاب العقار الى المحكمة العليا الاسرائيلية.
وقال ساكن المنزل وائل عويضة للقناة الأولى في التلفزيون الاسرائيلي "وصل نحو 1500 شخص الساعة الرابعة صباحا وقالوا امامكم دقيقتان او ثلاث دقائق للرحيل واتركوا كل شيء."
وازالت جرفات مدرعة مئات من المنازل الفلسطينية في العشرة الاعوام الماضية بدعوى انها بنيت بغير ترخيص.
وفي الماضي كانت منازل عائلات المفجرين الانتحاريين وغيرهم من المهاجمين تنسف ايضا. واصبح هذا نادرا بعد هبوط حاد في مثل هذه الهجمات وطعن جماعات حقوق الانسان في هذه الممارسة امام المحكمة العليا الاسرائيلية عام 2005 .