اسرائيل تنفي عزمها اجتياح غزة وتواصل عمليات البناء في القدس

تاريخ النشر: 12 فبراير 2008 - 10:08 GMT
فيما نفى وزير الدفاع الاسرائيلي النية لاجتياح غزة في الوقت الراهن فان 7 فلسطينينيين وجندي اصيبوا في توغل بالقطاع وقد واصلت سلطات الاحتلال عمليات البناء في القدس المحتلة رغم المعارضة الدولية

باراك: الاجتياح لن يتم حاليا

أعلن ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي يوم الثلاثاء ان الحملة العسكرية الشاملة ضد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة لن تحدث في الوقت الراهن. وقال باراك للصحفيين الذين يرافقونه في رحلته الى تركيا "لن تحدث الان. هناك اسباب تمنعنا من التحرك الان بكل قوة. ستحدث حين يكون الوقت مواتيا." واصيب سبعة فلسطينيين وجندي اسرائيلي بجروح قبل فجر الثلاثاء في عملية توغل قام بها الجيش الاسرائيلي في احياء شرق مدينة غزة على ما افادت مصادر فلسطينية واسرائيلية. واوضح شهود فلسطينيون ان الجرحى الفلسطينيين وبينهم مدنيون اصيبوا في تبادل اطلاق نار مع وحدة مشاة مؤلفة من عشرين مدرعة ومدعومة من مروحيات هجومية. واعلن متحدث عسكري اسرائيلي اصابة جندي "بجروح طفيفة" خلال العملية التي انتهت قبل الفجر. وكان ناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استشهد ليل الاحد الاثنين برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة. وكان الجيش الاسرائيلي شن غارتين جويتين في رفح في جنوب القطاع وبيت لاهيا في شماله على ما ذكر شهود.

اسرائيل تبني منازل جديدة في منطقة القدس

الى ذلك قالت وزارة الاسكان الاسرائيلية اليوم الثلاثاء ان الاستعدادات جارية لبناء ما يصل الى 1100 منزل جديد في القدس الشرقية العربية وحولها والتي يأمل الفلسطينيون ان تكون عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وذكرت الوزارة أن بلدية القدس تستعد لنشر عطاءات لبناء 750 وحدة سكنية في منطقة شمالية تعرف باسم بيسجات زئيف وربما وحدات اضافية عددها 370 وحدة الى الجنوب في منطقة يطلق عليها الاسرائيليون اسم هار حوما ويعرفها الفلسطينيون باسم جبل أبو غنيم.

وتعطلت محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة بين ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل والرئيس الفلسطيني محمود عباس اواخر العام الماضي بعد ان اعلنت اسرائيل عن خطط لبناء مئات المنازل الجديدة في هار حوما.

وقال زئيف بويم وزير الاسكان الاسرائيلي لراديو اسرائيل "نحن نبني في كل مكان في القدس داخل حدود البلدية." وصرح مسؤول في وزارة الاسكان بأن المشروعات الانشائية التي تحدث عنها الوزير مخطط لها منذ زمن. وقال مساعد لبويم ان عطاءات الوحدات الاضافية في هار حوما وعددها 370 وحدة لن تصدر قبل ان تظهر نتائج عطاءات سابقة لبناء 307 وحدات في المنطقة. وتحت ضغوط أمريكية فرض اولمرت وقفا بأمر الواقع على الانشاءات الجديدة في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية لكنه لم يلغ خططا لبناء منازل جديدة داخل حدود القدس كما ترسمها اسرائيل. ومستقبل القدس التي تعتبرها اسرائيل "عاصمتها الكاملة الموحدة" من أكثر القضايا التي تواجه المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين صعوبة. ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية العربية التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 ثم ضمتها لاراضيها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي عاصمة لدولة فلسطين التي يريدون اقامتها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس).