اسرائيل تنفي مصادرة اراض فلسطينية ضمن مشروع استيطاني

منشور 13 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:13

نفت اسرائيل رسميا الجمعة ان تكون مصادرة اراض فلسطينية بين القدس ومستوطنة معاليه ادوميم في الضفة الغربية تهدف الى تعزيز الاستيطان.

وقالت ميري ايسين الناطقة باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لوكالة فرانس برس ان "مصادرة الاراضي هدفها بناء طرق تمهيدا لاستكمال +الجدار الامني+ المحيط بالقدس وليس لها اي علاقة بحصول اي توسيع لمستوطنة معاليه ادوميم".

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الخميس انها طلبت توضيحات من اسرائيل حول موضوع مصادرة اراض فلسطينية قرب القدس اثارت مخاوف لدى الفلسطينيين من استئناف الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة.

واضافت ايسين ان "الهدف امني. الجدار اثبت فاعليته في منع الهجمات الارهابية الامر الذي يصب من دون شك في مصلحة الفلسطينيين لان وقف الهجمات يشيع مناخا ملائما لاحياء عملية السلام".

من جهته اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف ان الطرق التي سيتم شقها "هدفها تسهيل انتقال الفلسطينيين بحيث يستطيعون تفادي عمليات التدقيق عند الحواجز الاسرائيلية".

واضاف ان "اسرائيل لا تشيد حيا سكنيا بين القدس ومعاليه ادوميم تنفيذا لالتزاماتها حيال واشنطن" علما ان الدولة العبرية انهت في هذه المنطقة بناء المقر العام للشرطة الاسرائيلية في الضفة الغربية.

وتقول اسرائيل انها تبني الجدار بهدف منع الفلسطينيين من التسلل الى اراضيها. لكن الفلسطينيين يعتبرونه "جدار فصل عنصري" لانه يتوغل في اراضي الضفة الغربية ويحول دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وفي قرار اصدرته في التاسع من تموز/يوليو 2004 اعتبرت محكمة العدل الدولية الجدار غير شرعي ودعت الى تفكيكه على غرار الجمعية العامة للامم المتحدة.

لكن اسرائيل تغفل هذه الدعوات غير الملزمة وتواصل بناء الجدار الذي انجزت منه حوالى 500 كلم وخصوصا حول القدس الشرقية بما يشمل مستوطنة معاليه ادوميم (33 الف نسمة) على بعد حوالى عشرة كيلومترات من المدينة المقدسة.

وقالت مصادر فلسطينية واسرائيلية ان اسرائيل امرت بمصادرة 110 هكتارات من الاراضي بين القدس ومعاليه ادوميم ما يثير مخاوف من احياء مشروع ربطهما الذي يعني عمليا تقسيم الضفة الغربية.

ويعتبر ملف الاستيطان اليهودي احدى المسائل الاساسية التي تعطلت عندها المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية في السابق.

وازداد عدد المستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية بمعزل عن القدس الشرقية بمعدل تجاوز الضعف منذ اتفاقات اوسلو عام 1993 حتى بلغ اكثر من 260 الفا.

وتطالب خارطة الطريق خطة السلام الدولية التي اقرت عام 2003 اسرائيل بتجميد الاستيطان والفلسطينيين بوقف اعمال العنف.

ودانت السلطة الفلسطينية مصادرة الاراضي متهمة اسرائيل بالسعي الى توسيع الاستيطان في محيط القدس الامر الذي "ينسف جهود" السلام.

مواضيع ممكن أن تعجبك