وابلغ الجيش الاسرائيلي هذا القرار اليوم لرئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ خلال اجتماع عقد بين الجانبين لهذه الغاية.
وقال الشيخ ان اسرائيل وافقت على اعادة فتح هذه المقرات و"سيتم بدء العمل باعادة افتتاحها فورا بعد تنفيذ بعض الامور الفنية في هذه المقرات".
وتتعلق هذه الامور الفنية باعادة تأثيث المقرات وامدادها باللوازم الضرورية.
واضاف الشيخ "هذا القرار جاء بعد جهود كبيرة بذلها الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة سلام فياض في اطار مواصلة العمل لاعادة الامور الى ما كانت عليه قبل العام 2000".
وتابع "بدون ادنى شك فان اعادة فتح هذه المقرات في هذه المناطق سيساهم في تعزيز قدرة الشرطة الفلسطينية على العمل لمتابعة قضايا المخدرات والجرائم المختلفة تلك المناطق البعيدة عن مراكز المدن ".
من جهته قال المتحدث العسكري بيتر لرنر لفرانس برس "للمرة الاولى منذ 2001 وفي اطار تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين الذي وعد به (وزير الدفاع) ايهود باراك وافقنا على فتح عشرين مقرا للشرطة في الضفة الغربية".
وكانت هذه المقرات تعمل في القرى والمناطق الواقعة خارج المدن الرئيسية في الضفة الغربية غير ان الجيش الاسرائيلي اغلقها مع بداية الانتفاضة الفلسطينية العام 2000.
واعلن باراك خلال لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في 26 اذار/مارس قرب اتخاذ سلسلة اجراءات تهدف الى تحسين حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية.