اعلنت اسرائيل الجمعة انه سيوجه نداء الى مجمع الكرادلة لكي يختاروا حبرا اعظم يستمر على طريق "المصالحة والتقارب" بين اليهود والمسيحيين التي خطها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني.
وقال سفير اسرائيل لدى دولة الفاتيكان عوديد بن هور للاذاعة العامة "اعتزم توجيه نداء في الايام المقبلة الى مجمع الكرادلة لاعبر عن الامل في ان يختار من يستمر على الطريق التي رسمها البابا يوحنا بولس الثاني".
وصرح السفير لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه سيقوم بهذه الخطوة لدى الكرادلة بهدف ان يواصل البابا المقبل "العمل من اجل المصالحة والتقارب مع الشعب اليهودي".
واوضح بن هور انه ليس على يقين بان امنيته ستلقى اذانا صاغية. وقال "ان الرد على السؤال لمعرفة ما اذا كان البابا المقبل سيستمر على الطريق التي رسمها البابا يوحنا بولس الثاني ليس واضحا".
وكان وزير الخارجية سيلفان شالوم الذي يشارك مع رئيس الدولة موشي كاتساف في جنازة البابا في الفاتيكان بدوره الخميس بالتعبير عن الامل في ان يعمل البابا المقبل من اجل "التقارب بين الشعب المسيحي والشعب اليهودي".
واضاف "سنتذكر دوما بان الحبر الاعظم كان اول بابا يزور كنيسا (يهوديا) في 1986 (في روما) حيث وصف الشعب اليهودي بالشقيق الاكبر".
وتابع شالوم "سنتذكر ايضا زيارته الى اسرائيل عام الالفية عندما اعلن ان الكنيسة لا بد وان تقدم اعتذارها الى الشعب اليهودي عن كل الجرائم التي ارتكبها افراد باسم الكنيسة بحق الشعب اليهودي".
وذكر بان العلاقات الدبلوماسية بين اسرائيل والفاتيكان اقيمت في 1993 خلال حبرية يوحنا بولس الثاني. واكد شالوم ان هذه العلاقات "تحسنت الى حد كبير" في السنوات الاخيرة.