وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي إن مغنية كان مسؤولا لعدة عقود عن مقتل مئات المدنيين والعسكريين في العديد من دول العالم، مؤكدا أن اختيار الحزب لخلف له سيستغرق وقتا طويلا.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن باراك قوله "لا أعتقد أن حزب الله وسوريا وإيران لديهم أدنى فكرة عمن قام بالعملية، ومع ذلك فإن الحزب، كما رأينا في خطاب نصرالله، قرر توجيه أصابع الاتهام نحو إسرائيل".
وقال باراك إن ليس لإسرائيل أي مصلحة في التصعيد في المنطقة لكن عليها الاستعداد في ضوء التطورات الأخيرة، لافتا إلى أن حزب الله قد ينتقم لمقتل مغنية داخل أو خارج إسرائيل بمساعدة إيران وسوريا، حسب قوله.
جدير بالذكر أن الحكومة الإسرائيلية كانت قد نفت رسميا علاقتها باغتيال مغنية الذي قتل في انفجار سيارة مفخخة في العاصمة دمشق الثلاثاء الماضي، دون أن تخفي ارتياحها لمقتله.