اعلنت اسرائيل الاحد، استعدادها لقبول لقبول وساطة يقوم بها الجنرال الاميركي وليام وورد بهدف تسهيل التنسيق مع الفلسطينيين بخصوص الانسحاب من قطاع غزة.
وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لوكالة الصحافة الفرنسية "نؤيد مساهمة اميركية في انسحاب يجري تنسيقه في قطاع غزة" وهو مرتقب في منتصف اب/اغسطس.
ويشير المسؤول الاسرائيلي بذلك الى تعزيز دور الجنرال وورد الذي كشف عنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة لصحافيين في "واشنطن بوست" خصوصا واكده مسؤول اميركي رفض الكشف عن اسمه.
واضاف المسؤول الاسرائيلي الذي رفض الكشف عن اسمه ان "هذا التغيير لطبيعة مهمة الجنرال وورد يجري بحثه فعلا داخل الادارة الاميركية لكن لم يتقرر شىء حتى الان".
والمهمة الحالية للجنرال الاميركي الذي عينته وزارة الخارجية الاميركية في شباط/فبراير تقضي بمساعدة السلطة الفلسطينية في المجال الامني وخصوصا في اصلاح اجهزتها الامنية لكن بدون التدخل مباشرة بين الطرفين.
وتابع المسؤول الاسرائيلي "اذا اراد الاميركيون ضمان نجاح خطة الانسحاب من غزة عبر العمل على ان تصمم السلطة الفلسطينية على احترام تعهداتها عبر تفكيك المنظمات الارهابية، فلا يسعنا الا الترحيب بذلك".
لكنه اكد ان مثل هذه الوساطة يجب ان "تنحصر في المسائل الامنية وان لا تطال المسائل السياسية".
في المقابل افاد المعلق في اذاعة الجيش الاسرائيلي ان المسؤولين الاسرائيليين "قلقون" ازاء الدور الجديد الذي قد يوكل الى الجنرال وورد.
واضاف ان مكتب رئيس الوزراء يخشى ان يشكل تغيير مهمته اشارة تدل على ضغوط اميركية محتملة على اسرائيل بعد الانسحاب.