قال الجيش الأميركي ان طائرة هليكوبتر تابعة لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة أسقطت بنيران أسلحة صغيرة الى الجنوب من العاصمة الافغانية الاربعاء الا أنه لم تلحق اصابات بالغة بمن كانوا على متنها.
ونجح الطيارون في الهبوط بالطائرة الهليكوبتر من طراز يو.اتش 60 بلاكهوك بسلام وأجلوا كل من كان على متنها قبل أن تندلع بها النيران في منطقة خاروار باقليم لوجار حيث من المعروف أن متشددين من حركة طالبان ينشطون هناك.
وقال الجيش الاميركي "قوات التحالف مشطت المنطقة باستخدام طائرات هليكوبتر وأطلقت زخات تحذيرية قبل استخدام ذخيرة تصيب الهدف بدقة لتدمير الطائرة الهليكوبتر."
وهذه هي ثاني طائرة هليكوبتر تابعة لقوات التحالف تتحطم خلال أسبوع. وذكر متحدث باسم الجيش الأميركي أن الحادث الاخر الذي وقع في اقليم كونار بشمال شرق البلاد ما زال رهن التحقيق ولكن المؤشرات تشير الى أن الطائرة الهليكوبتر تحطمت من جراء عطل فني.
وأعلنت حركة طالبان التي أطاحت بها القوات بقيادة الولايات المتحدة من السلطة في أفغانستان عام 2001 المسؤولية عن اسقاط الطائرة الهليكوبتر وقالت ان كل من كان على متنها لقوا حتفهم. وأضافت أنها أسقطت الطائرة الهليكوبتر بصواريخ مضادة للطائرات.
وكانت حركة طالبان أسقطت عددا من الطائرات ولكن حتى الآن من غير المعتقد أن المتشددين حصلوا على صواريخ أرض جو يمكنها تغيير ميزان الحرب بشكل كبير.
ويعتقد كثير من المؤرخين أن امتلاك المجاهدين الافغان لمثل هذه الصواريخ حول دفة الحرب ضد الاحتلال السوفيتي لصالحهم في الثمانينات.
وتعتمد القوات الدولية بشدة على الطائرات في نقل القوات والامدادات في شتى أنحاء البلاد الجبلية.
وفي مكان اخر قال عبد الرزاق قائد شرطة الحدود ان مهاجما نفذ هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة استهدفت قافلة لقوات حلف شمال الاطلسي يوم الاربعاء مما أسفر عن اصابة جنديين كنديين وثلاثة من رجال الشرطة ومدنيين اثنين على الطريق قرب بلدة سبين بولداك على الحدود مع باكستان.
وشهدت أفغانستان تصاعدا في أعمال العنف العام الحالي بالرغم من التواجد المتزايد للقوات الأجنبية الذي يزيد الآن عن 70 ألف جندي.
وتوعدت حركة طالبان بتصعيد حملتها من الهجمات الانتحارية وهجمات بقنابل مزروعة على الطريق العام الحالي لاضعاف مساندة الافغان للحكومة في كابول وللضغط على القوات الأجنبية حتى تنسحب من البلاد.