اشتباكات بسامراء..مقتل جندي اميركي بهجوم انتحاري بالرمادي والبنتاغون يؤكد تدمير ذخائر 'القعقاع'

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي مدني مصرعه وجرح 7 جنود عراقيين في اشتباكات اندلعت اثر مهاجمة مسلحين موقعا اميركيا في سامراء، بينما قتل جندي اميركي وجرح اخر في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة قرب الرمادي، في حين اكدت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" ان وحدة عسكرية اميركية دمرت الذخيرة في موقع القعقاع. 

وقالت الشرطة اليوم السبت ان متمردين هاجموا موقعا اميركيا في مدينة سامراء العراقية ليل الجمعة مما أدى الى اندلاع معارك في الشوارع قتل فيها مدني واصيب سبعة بجروح من أفراد الحرس الوطني العراقي.  

وأضافت الشرطة ان القتال بدأ في حوالي الساعة التاسعة مساء واستمر الى ما بعد منتصف الليل.  

وقالت متحدثة عسكرية اميركية انها ليست لديها معلومات على الفور بشأن الاشتباكات.  

واقتحمت القوات الاميركية وقوات الامن العراقية المدينة السنية التي تبعد 100 كيلومتر شمالي بغداد في وقت سابق من الشهر الحالي لانتزاع السيطرة من المتمردين في اطار حملة لبسط سيطرتها على المدن العراقية قبل الانتخابات المزمعة في كانون الثاني/يناير القادم. 

مقتل جندي اميركي بهجوم انتحاري 

من جهة اخرى، اعلن الجيش الاميركي ان هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة ادى الى قتل جندي اميركي واصابة اخر قرب مدينة الرمادي الواقعة في غرب العراق.  

وقال متحدث ان الهجوم على قافلة للجيش الاميركي وقع في الساعة الثامنة صباحا يوم الجمعة.  

وبهذا يرتفع الى 850 عدد العسكريين الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب في العام الماضي للاطاحة بصدام حسين. 

ذخائر مجمع القعقاع 

على صعيد اخر، قال ضابط في الجيش الاميركي الجمعة ان وحدته دمرت ما يصل الى 250 طنا من الذخيرة في الموقع العراقي الذي اختفت منه المتفجرات التي كان مفتشو الامم المتحدة يتولون مراقبتها سابقا.  

واصبحت تلك المتفجرات المفقودة قضية رئيسية في انتخابات الرئاسة الاميركية مع اقتراب يوم الانتخابات مع قول المرشح الديمقراطي جون كيري ان الفشل في حماية هذه المواد يثبت "عدم أهلية (الرئيس جورج بوش) بشكل لا يصدق."  

وقالت ادارة بوش ان هذه المتفجرات ربما تكون قد اختفت قبل وصول القوات الامريكية الى الموقع.  

ونفى محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود دوافع سياسية وراء اعلانه اختفاء 377 طنا من المتفجرات التقليدية التي كانت تراقبها وكالته من مجمع القعقاع.  

وقال الميجر اوستين بيرسون للصحفيين ان قواته نقلت ما بين 200 و250 طنا من مادة تي.ان.تي والمتفجرات البلاستيكية واسلاك التفجير وطلقات فوسفورية بيضاء كانت مخزنة في ذلك الموقع جنوبي بغداد لمنطقة تم تفجيرها فيها.  

وقاد بيرسون وحدة مفرقعات دخلت القعقاع في 13 نيسان/ابريل 2003 بعد ايام من احتلال القوات الاميركية بغداد.  

ودخل الجنود الاميركيون المجمع في الثالث من نيسان/ابريل 2003 . وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تراقب المتفجرات حتى قبيل الغزو الاميركي في اذار/مارس.  

وسُئل عما اذا كان بامكانه القول ان الذخيرة التي دُمرت كانت تتضمن اي من المتفجرات التي كانت تتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبتها في وقت سابق قال بيرسون "لا اعرف . ليس لدي هذه المعلومات."  

واضاف"لم أر اي اختام للوكالة في المواقع التي دخلتها.لم اكن ابحث عن ذلك."  

وقال لورانس دي ريتا كبير المتحدثين باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان جزءا من المتفجرات التي كانت تراقبها الوكالة الدولية للطاقة الذرية "من شبه المؤكد قد نقلت من المخابيء وقامت وحدة الميجر بيرسون بتفجيرها."—(البوابة—(مصادر متعددة)