اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين قرب الحدود الأردنية

منشور 11 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 11:38
دوي انفجارات واطلاق نيران مدافع رشاشة في بصرى الحرير
دوي انفجارات واطلاق نيران مدافع رشاشة في بصرى الحرير

قال سكان ونشطاء إن مئات من المنشقين عن الجيش في جنوب سوريا اشتبكوا مع قوات حكومية مدعومة بدبابات الأحد في إحدى أكبر المواجهات في الانتفاضة الشعبية المندلعة منذ تسعة شهور ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

واقتحمت قوات متمركزة في بلدة الاسراء على بعد 40 كيلومترا من الحدود مع الاردن بلدة بصرى الحرير القريبة.

وأضاف السكان والنشطاء أنه سمع دوي انفجارات واطلاق نيران مدافع رشاشة في بصرى الحرير وفي منطقة تلال شمال البلدة يختبيء فيها منشقون ويهاجمون خطوط امداد الجيش.

وذكر ناشطون ان المحلات التجارية بقيت مغلقة والطلاب بقوا في بيوتهم الاحد في عدد من مناطق سوريا تلبية لدعوة الى اضراب عام اطلقتها المعارضة لتعزيز الضغط على نظام الرئيس بشار الاسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اعمال العنف التي اودت بحياة 55 شخصا الجمعة والسبت حسب الناشطين، لم تتوقف. فقد قتل مدنيان الاحد بقصف رشاشات ثقيلة في كفر تخاريم في محافظة ادلب (شمال غرب) حيث جرت مواجهات عنيفة فجر الأحد بين جنود منشقين والجيش النظامي. وتحدث عن "احراق ناقلتي جند مدرعتين" في المنطقة نفسها.

ونقل المرصد عن ناشطين على الارض ان الاضراب نفذ "بشكل كبير جدا" في محافظة درعا (جنوب) وفي جبل الزاوية في ادلب قرب الحدود التركية.

وفي المدن نفذ الاضراب في "حرستا رغم محاولة الامن فتح المحلات بالقوة" حسب الناشطين الذين تحدثوا عن "اعتقالات عشوائية" في هذه المنطقة الواقعة قرب دمشق.

وقالوا ان "الاضراب نجح بنسبة كبيرة تبلغ تسعين في المئة" في دوما قرب دمشق ايضا.

وقال المرصد انه "في الاحياء المعارضة في حمص نسبة النجاح (الاضراب) تسعين الى مئة في المئة"، وذكر من هذه الاحياء بابا عمرو ودير بعلبا والخالدية وبياضة وغيرها.

واوضح ان "الطلاب لم يذهبوا الى المدارس والموظفين لم يذهبوا الى وظائفهم والمحلات التجارية مغلقة".

لكن الحركة تتواصل بشكل طبيعي في دمشق، حسبما ذكرت صحافية من وكالة (فرانس برس).


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك