اشتباكات بين المعارضة والموالاة في العاصمة اللبنانية

تاريخ النشر: 16 فبراير 2008 - 10:20 GMT

اندلعت اشتباكات تخللها اطلاق للرصاص بين انصار الاكثرية النيابية والمعارضة في بيروت، ما ادى الى جرح اكثر من عشرة اشخاص، فيما كثف الجيش من انتشاره لتطويق الاشتباكات التي تنذر بتفاقم للازمة السياسية المستحكمة في البلاد.

وقال مسؤول امني لبناني "لقد تراشقوا بالحجارة وانتشر الجيش لتطويق اعمال العنف" مشيرا الى ان المواجهات دارت في محيط وسط بيروت.

واضاف ان "الجيش تدخل واطلق النار في الهواء لتفريق الطرفين"، مؤكدا سقوط ثلاثة جرحى في المواجهات.

لكن شهودا تحدثوا عن ان الجرحى يزيد عددهم عن ثلاثة عشر وان بعضهم اصيب برصاص تراشقه عناصر في جانبي الاشتباك.

ونقل احد التلفزيونات اللبنانية ان اربع قنابل مولوتوف القيت على مقر لحزب الله في محيط منطقة المواجهات.

لكن الحزب سارع الى نفي هذه المعلومات.

وكانت مواجهات مماثلة دارت في 12 شباط/فبراير قبل يومين من الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

وقال المسؤول ان المواجهات دارت بين مناصري تيار المستقبل بزعامة احد اركان الاكثرية سعد الحريري (سني) وانصار حركة امل الشيعية التي يتزعمها رئيس مجلس النواب نبيه بري، الا ان متحدثا باسم حركة امل نفى اي ضلوع لحركته في المواجهات.

وقال المتحدث ان "حركة امل تنفي ان يكون اي من انصارها متورطا في اعمال العنف التي جرت الليلة".

وفي العاشر من الجاري دارت اشتباكات مسلحة بين انصار الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وهو احد اركان الاكثرية، وآخرين مناصرين لتنظيم درزي موال لسوريا في مدينة عاليه شرق بيروت اسفرت عن سقوط جريحين.

وتاتي هذه المواجهات في جو سياسي محتقن للغاية وفي وقت يشهد فيه لبنان ازمة سياسية هي الاكثر حدة منذ انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990) ويعاني من فراغ في رئاسة الجمهورية منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر.