اشتباكات بين فتح وحماس في غزة وتعثر مساع لعقد قمة بين أولمرت وعباس

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2006 - 07:18 GMT
قال شهود عيان وموظفو اغاثة ان مسلحين ينتمون لحماس وفتح تبادلوا اطلاق النار يوم الاحد في قطاع غزة فيما تحدثت تقارير عن فشل جديد لمحاولة الجمع بين الرئيس محمود عباس وايهود اولمرت

اشتباكات

وقال شهود عيان ان مسلحين من الجانبين فتحوا النار فيما كانت عناصر من حماس تحاصر منزل مسلح من كتائب شهداء الاقصى في بيت لاهيا بشمال القطاع. وكتائب شهداء الاقصى هي الجناح العسكري لحركة فتح التي يقودها الرئيس محمود عباس. وقتل 15 فلسطينيا على الاقل في أعمال عنف مشابهة اندلعت في وقت سابق هذا الشهر. ونشبت الاشتباكات فيما تشن اسرائيل غارة في شمال غزة سعيا لوقف هجمات صاروخية على الاراضي الاسرائيلية ولتأمين الافراج عن جندي أسره الفلسطينيون في 25 يونيو حزيران. وقتلت القوات الاسرائيلية ثمانية مسلحين من غزة يوم السبت منهم سبعة ينتمون لحماس. وبذلك زاد عدد الذين قتلتهم اسرائيل في الايام الاربعة الماضية الى 21 فيما بلغ عدد القتلى منذ أواخر يونيو حزيران الى 250 قتيلا.

فشل لقاء

الى ذلك قال مسؤول اسرائيلي كبير يوم الاحد ان المساعي لعقد قمة طال انتظارها بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس تعثرت. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "عرضنا على أبو مازن عقد اجتماع لكنه بدا غير مهتم. العرض لا يزال قائما لكنه (عباس) قال ان هذا مرهون بأن تطلق (اسرائيل) سراح سجناء (فلسطينيين) ونحن لن نحرر سجناء حتى يفرج عن (الجندي الاسرائيلي المخطوف) جلعاد شليط." وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين وأحد مساعدي عباس ان التحضيرات من أجل عقد اجتماع بين الزعيمين مستمرة. وأسر نشطاء فلسطينيون شليط في هجوم عبر الحدود من قطاع غزة في يونيو حزيران الماضي. وطالب النشطاء اسرائيل بإطلاق سراح مئات الفلسطينيين من سجونها مقابل الافراج عن الجندي. واجتمع يورام توربويتش كبير الموظفين بمكتب أولمرت مع عريقات في وقت سابق هذا الشهر لمناقشة القمة لكن لم يعلن عن موعد لعقد الاجتماع. وتأمل الولايات المتحدة في أن تساعد المحادثات بين الزعيمين على تعزيز موقف عباس الذي يخوض الان صراعا على السلطة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تغلبت على حركة فتح التي يتزعمها في انتخابات يناير كانون الثاني التشريعية.

وستكون القمة أول اجتماع رسمي بين الزعيمين منذ تولى أولمرت رئاسة الوزراء بعد سقوط سلفه أرييل شارون في غيبوبة نتيجة اصابته بجلطة في المخ.

وكان اخر اجتماع غير رسمي بين عباس وأولمرت في يونيو حزيران قبل أيام من بدء اسرائيل هجوما ضد نشطاء في قطاع في أعقاب أسر الجندي.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)