اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية ومظاهرات تطالب باسقاط الحكومة

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2013 - 05:46 GMT
مظاهرات تطالب باسقاط الحكومة
مظاهرات تطالب باسقاط الحكومة

اندلعت اشتباكات عنيفة بين بعض الفصائل المسلحة الليبية شرق طرابلس الليلة الماضية.

وسمعت أصوات اطلاق نار كثيف ونيران أسلحة مضادة للطائرات في وقت مبكر يوم الثلاثاء 5 نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة.وذكرت مصادر محلية أن قتالا نشب بين ميليشيات في منطقة سوق الجمعة شرق طرابلس.وأظهرت صور نشرت على موقع "فيسبوك" سيارات محترقة قيل أنها في موقع الاشتباكات.

وقال مسؤول بوزارة الداخلية اتصلت به رويترز انه ليس لديه أي معلومات بشأن اطلاق النار. وامتنع مسؤول بوزارة الدفاع عن التعقيب بينما لم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين آخرين.

وتواجه ليبيا العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) حالة من الفوضى مع سعي الحكومة جاهدة لكبح جماح ميليشيات وعصابات وإسلاميين متشددين في بلد تنتشر فيه الاسلحة بعد عامين من الاطاحة بحاكمه السابق معمر القذافي.

وسوق الجمعة كانت مركزا للمقاومة ضد القذافي عندما امتدت الانتفاضة التي ساندها حلف شمال الاطلسي في 2011 من منطقة شرق ليبيا الي العاصمة.

ومن ناحية اخرى قال سكان ان عشرات الاشخاص تظاهروا في وقت متأخر يوم الاثنين في مدينة بنغازي بشرق البلاد للاحتجاج على موجة اغتيالات وتدهور الوضع الامني.

وأحرق المحتجون اطارات للسيارات في بضعة مناطق بالمدينة وطالبوا باستقالة حكومة رئيس الوزراء علي زيدان والبرلمان.

وهزت ليبيا تفجيرات واعمال قتل لضباط بالجيش والشرطة. ويطالب الكثيرون في الجزء الشرقي الغني بالنفط بحكم ذاتي وحصة أكبر من الثروة النفطية وهو ما يثير مخاطر بانقسام البلد الصحراوي المترامي الاطراف.

واعلنت حركة تسعى الي حكم ذاتي حكومة ظل في شرق ليبيا يوم الاحد وهي خطوة في حكم المؤكد أن تزيد من تدهور الروابط مع الحكومة المركزية الضعيفة التي رفضت ذلك الاعلان.

وتسببت اضرابات واحتجاجات للمطالبة بزيادة الرواتب او المزيد من الحقوق السياسية في توقف الكثير من انتاج النفط الليبي وهو ما يحرم الحكومة من مصدرها الرئيسي للايرادات