الجيش اليمني يستعيد السيطرة على مطار عدن و 23 قتيلا وجريحا في المعارك

تاريخ النشر: 19 مارس 2015 - 08:11 GMT
البوابة
البوابة

استعاد الجيش اليمني السيطرة على مطار عدن الدولي، الخميس، بعد ساعات من الاشتباكات بين قوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح ومحسوبة على جماعة الحوثيين، وأخرى مساندة للرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، قرب وداخل المطار.

وأدت الاشتباكات إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل، بينهم 3 من قوات الأمن الخاصة الموالية لصالح، واثنان من اللجان الشعبية المؤيدة لهادي، فيما أصيب 13 شخصا من الطرفين، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية".

وتوجهت قوة عسكرية تابعة للجيش اليمني، يقودها وزير الدفاع محمود الصبيحي، إلى موقع الاشتباكات، وقصفت الدبابات مواقع قوات الأمن الخاصة، ما أجبرها على الانسحاب من أجزاء في المطار.

كما أدت الاشتباكات إلى توقف حركة الملاحة بمطار عدن، المدينة الجنوبية التي اتخذها هادي مركزا للحكم، بعد فراره من قبضة الحوثيين في العاصمة صنعاء.

وأفاد مراسلون أن المئات من مسلحي قبيلة العوالق الموالية للجيش اليمني وهادي، حاصروا قوات الأمن الخاصة الموالية قرب مطار عدن.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن الخاصة قصفت برج المراقبة التابع لمطار عدن، وأكد الشهود أن الاشتباكات انتقلت إلى داخل المطار.

وتشهد عدن، منذ أسبوع، توتراً أمنياً، على خلفية رفض العميد عبدالحافظ السقاف، قائد قوات الأمن الخاصة، بالمحافظة، تنفيذ قرار الرئيس هادي القاضي بإقالته وتعيين قائد آخر بدلاً منه.

وتضم قوات الأمن الخاصة التي كانت تُعرف سابقاً باسم “قوات الأمن المركزي”، نحو ألفي جندي بمحافظة عدن، يمتلكون إلى جانب الأسلحة الفردية أسلحة متوسطة متنوعة.

اغتيال قيادي حوثي

من جهة ثانية تبنى تنظيم “أنصار الشريعة” جناح القاعدة في اليمن الخميس، اغتيال قيادي بارز في جماعة “أنصار الله” المعروفة بـ”الحوثي”.

وكان عضو المكتب السياسي والقيادي في جماعة “الحوثي”، محمد البخيتي، قال لوكالة الأناضول الأربعاء، إن “مسلحين مجهولين اغتالوا القيادي عبد الكريم الخيواني، في أحد شوارع العاصمة صنعاء”، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وفي هذا الصدد، قال تنظيم “أنصار الشريعة”، على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إن “مجاهدين يستقلان دراجة نارية، أطلقا النار على القيادي الحوثي عبد الكريم الخيواني، ظهر أمس، في شارع الرقاص، بصنعاء”.

وأشار التنظيم إلى أن مسلحيه انسحبا “بسلام” بعد تنفيذهما العملية، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.