اشتباكات في "بابا عمرو" وإسلاميون يشكلون الهيئة الشرعية شرق سوريا

تاريخ النشر: 10 مارس 2013 - 10:44 GMT
 اشتباكات عنيفة في حي بابا عمرو
اشتباكات عنيفة في حي بابا عمرو

تدور اشتباكات عنيفة اليوم الاحد في حي بابا عمرو في وسط مدينة حمص، بعد نحو عام من سيطرة القوات النظامية عليه وقيام الرئيس السوري بشار الاسد بزيارته، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" ان "مقاتلين من الكتائب المقاتلة شنوا فجر اليوم هجوما مفاجئا على بابا عمرو، ودخلوا اليه وباتوا موجودين في كل ارجاء الحي" الذي سيطرت عليه القوات النظامية في الاول من آذار (مارس) 2012 بعد اشهر من الحصار والمعارك.

من جهة ثانية شكلت مجموعات اسلامية مقاتلة "الهيئة الشرعية للمنطقة الشرقية من سوريا" لتتولى ادارة شؤون الناس في هذه المناطق التي يسيطر مقاتلو المعارضة على اجزاء واسعة منها، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.

وجاء في بيان موقع باسم الهيئة وزعه المرصد "الى اهالينا في المنطقة الشرقية، نحيطكم علما بأن الله جل وعلا قد امتن على غالب الكتائب الإسلامية بتشكيل (الهيئة الشرعية للمنطقة الشرقية)، والتي بدورها ستقوم بتسيير شؤون الناس وملء الفراغ الأمني وحل قضايا الناس العالقة".

واوضح البيان ان الهيئة ستتألف من مكاتب عدة يخصص بعضها "للاصلاح وفض الخصومات"، والدعوة والارشاد، اضافة الى قوة شرطة.

واظهر شريط فيديو بثه المرصد على موقع "يوتيوب" موكبا من عشرات يجول في محافظة دير الزور (شرق)، في ما قيل انه "الاستعراض العسكري لشرطة الهيئة الشرعية".

وضم الموكب عشرات السيارات منها رباعية الدفع، اضافة الى شاحنات صغيرة مزودة برشاشات، اضافة الى باصات. كما يظهر الشريط عددا من المقاتلين يرفعون على مبنى في مدينة الميادين، لافتة سوداء كتب عليها "الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية"، بينما يحمل عدد منهم اعلاما كتب عليها "لا اله الا الله".

واوضح المرصد ان من بين المجموعات التي شكلت الهيئة "جبهة النصرة" الاسلامية المتطرفة التي ادرجتها الولايات المتحدة على لائحة المنظمات الارهابية، متحدثة عن ارتباطها بتنظيم القاعدة في العراق.

ولم تكن الجبهة معروفة قبل بدء النزاع السوري قبل عامين، لكنها اكتسبت دورا متعاظما على الارض، وتبنت عددا من التفجيرات التي استهدفت في غالبيتها مراكز عسكرية وامنية.