اشتباك بين الإصلاحيين والمحافظين خلال مؤتمر إصلاحي بإيران

منشور 21 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 08:51
اشتباك بين الإصلاحيين والمحافظين خلال مؤتمر إصلاحي بإيران
اشتباك بين الإصلاحيين والمحافظين خلال مؤتمر إصلاحي بإيران

شهدت مدينة قرجك في طهران اشتباكات ومواجهات وصلت إلى حد الضرب بين التيار الإصلاحي والتيار المحافظ في إيران، بعد حضور قيادي إصلاحي بارز إلى المدينة للمشاركة بمؤتمر للتيار الإصلاحي.

 

وقالت وسائل إعلام إيرانية مقربة من التيار الإصلاحي الإيراني إن "عبد الواحد موسوي لاري وزير الداخلية الإيراني في عهد الرئيس الأسبق محمد خاتمي، حضر لمدينة قرجك ليجتمع مع الإصلاحيين في مؤتمر يعد الأكبر من نوعه خلال الخمس سنوات الماضية".

 

وأشارت إلى أن اجتماع الإصلاحيين في قرجك لاقى هجوما واسعا من قبل عناصر "حزب الله إيران" لافتة إلى دخول عناصر الحزب إلى قاعة المؤتمر وهم يهتفون بشعارات تصف لاري بـ"الخائن" و"صاحب الفتنة" بحسب موقع "أسوة نيوز" المقرب من الحزب.

 

وقام عدد من عناصر حزب الله إيران بالاعتداء على لاري وهتفوا لطرده من المدينة رافضين إقامة أي نشاط للتيار الإصلاحي في قرجك.

من جانبه هاجم لاري سياسة النظام الإيراني الحالية وقال: "لا يمكن للنظام الحاكم أن يقصي أو يحذف أي صوت مهما كان مخالفا أو معارضا لسياسة النظام له، لأنه بذلك يتحول إلى حكم داعش في إيران وتصبح صورة النظام الإيراني أمام العالم كصورة تنظيم داعش في سوريا الذي يرفض أن يسمع أي صوت يعارضه" على حد قوله.

 

وأضاف لاري: "العقلية التي تقول (اتبعني أنا وحدي ولا تتبع أي رأي غير رأيي) تعتبر عقلية (داعشية) وهذه السياسة سوف تشوه صورة النظام الإيراني وتسيء إليه أمام الرأي العام العالمي الذي أصبح يرفض مثل هذه التوجهات المتطرفة".

 

وقال موقع "سحام نيوز" التابع للزعيم الإصلاحي الإيراني مهدي كروبي الذي يعيش تحت الإقامة الجبرية في طهران: "تم الاعتداء على وزير خاتمي الأسبق موسوي لاري من قبل المقربين لخامنئي".

 

وقال الموقع: "إن حسين نقوي حسيني النائب في البرلمان الإيراني والمتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية كان يقف وراء هذا الهجوم الذي تعرض له وزير الداخلية الأسبق موسوي لاري".

 

وتشهد إيران صراعا حادا بين التيار الإصلاحي والتيار المحافظ المقرب من الحرس الثوري الإيراني والمرشد الأعلى للثورة علي خامنئي، ويتهم المحافظون التيار الإصلاحي باستغلال الاتفاق النووي الإيراني لعودة نشاطه في المدن والمحافظات الإيرانية، للترويج لمرحلة جديدة تشجع الرأي العام الإيراني على عودة العلاقات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

مواضيع ممكن أن تعجبك