المعارك على ابواب دمشق وروسيا تجلي رعاياها والعربي يعلن فشل الابراهيمي

تاريخ النشر: 21 يناير 2013 - 06:11 GMT
انقطاع الكهرباء عن منزل رامي مخلوف وبشار الاسد
انقطاع الكهرباء عن منزل رامي مخلوف وبشار الاسد

اعتبر الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي، امام قمة  عربية اقتصادية في الرياض انه "لا توجد حتى الآن اي بارقة امل بنجاح مهمة  الموفد الدولي والعربي الى سورية الاخضر الابراهيمي".

وقال العربي في  كلمته "اجد نفسي مضطراً لأن اقر بأن جميع الاتصالات التي اجراها الابراهيمي  لم تسفر حتى الان عن اي بارقة امل لوضع هذه الازمة على طريق الانفراج وبدء  المرحلة الانتقالية التي تقررت منذ اكثر من ستة شهور". واضاف "اضع  امام هذا المحفل طرحا ضروريا هو دعوة مجلس الامن لان يجتمع فورا ويصدر  قرارا ملزما بوقف اطلاق النار حتى يتوقف شلال الدم في سورية".

كما  دعا العربي الى "انتشار قوة مراقبة دولية للتحقق من  ان القتال قد توقف حتى يمكن ان تتحقق طموحات ومطالب الشعب السوري الذي  انتفض منذ عامين".

وقال سكان بوسط العاصمة السورية دمشق إنهم أمضوا الاحد دون كهرباء في الوقت الذي اشتبك فيه مقاتلو المعارضة مع القوات السورية على بعد نصف ميل من البلدة القديمة في قلب العاصمة.

وبدأ وسط دمشق يشعر بشكل متزايد بأثر التقدم البطيء لمقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على أحياء إلى الشرق والجنوب من المدينة. وارتفعت أسعار السلع الأساسية ويؤثر نقص الوقود على الخدمات.

وقالت إحدى السكان طالبة عدم نشر اسمها لدواع أمنية "انقطعت الكهرباء عن كل المدينة بما في ذلك المناطق التي لم تكن تنقطع بها عادة."

وتابعت أن هذه هي المرة الأولى منذ بدء الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد من 22 شهرا والتي تحولت إلى حرب أهلية التي تتأثر فيها معظم المناطق بوسط العاصمة.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن وزير الكهرباء عماد خميس قوله إن "إرهابيين" - وهو تعبير تستخدمه الحكومة في الاشارة إلى مقاتلي المعارضة - هاجموا خط تغذية رئيسيا مما أدى إلى انقطاع الكهرباء. وعادت الكهرباء إلى بعض المناطق يوم الاثنين.

ومضت الساكنة تقول إن الكهرباء انقطعت حتى عن الحي الراقي الذي توجد به منازل لبشار وقريبه رجل الأعمال رامي مخلوف.

وتابعت "يقيم (مخلوف) في مبنى سكني والطابق الاول من المبنى مخصص للأمن. الليلة الماضية كان الطابق في هذا المبنى هو الوحيد المضاء في الحي السكني بأكمله."

وأضافت أن رجال ميليشيا يدقون وشما لصورة الرئيس الراحل حافظ الأسد والد بشار كانوا يحرسون المبنى من الخارج.

وقتل أكثر من 60 ألفا وفق تقديرات الأمم المتحدة في أطول وأدمى انتفاضات الربيع العربي.

ولم تتأثر دمشق بأسوأ أعمال العنف لفترة طويلة خلال الانتفاضة السورية والآن يقاتل مقاتلو المعارضة على بعد 800 متر من البلدة القديمة التي كانت ذات يوم وجهة سياحية وموقعا من المواقع الأثرية المسجلة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو

روسيا تجلي رعاياها

 نقلت وكالة انترفاكس للانباء عن المتحدثة باسم وزارة الطواريء الروسية ايرينا روسيوس قولها يوم الاثنين ان روسيا سترسل طائرتين الى بيروت لاجلاء اكثر من 100 من رعاياها من سوريا.

وقالت روسيوس "بناء على اوامر من قيادة الاتحاد الروسي سترسل وزارة الطواريء طائرتين الى بيروت كي يمكن لكل من يرغب من الروس ان يغادر سوريا."

واضافت "من المقرر ان يغادر اكثر من 100 روسي سوريا (على الطائرتين)."