قال مصدر دبلوماسي يوم الاثنين إن جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في مرتفعات الجولان يجري نقلهم من أربعة مواقع ومعسكر واحد على الجانب السوري من الحدود السورية الإسرائيلية بعد اشتباكات في الآونة الأخيرة مع مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة.
وقال المصدر لرويترز بشرط عدم نشر اسمه "العاملون في مواقع الأمم المتحدة رقم 10 و16 و31 و37 وأيضا معسكر الفوار على الجانب (السوري) يجري نقلهم."
ولم تكن هناك إشارة على أن بعثة حفظ السلام الدولية في الجولان ستنهي مهمتها. وخطف 45 من افراد البعثة الشهر الماضي بأيدي مسلحين إسلاميين يحاربون الجيش السوري. وأفرج عنهم الاسبوع الماضي
واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة السورية والقوات النظامية، في أحياء وسط العاصمة دمشق فجر الاثنين، في وقت شنت الطائرات الحربية غارات على مناطق متفرقة من البلاد، أوقعت قتلى وجرحى.
وأفادت مصادر متطابقة، بأن اشتباكات درات في حيي الميدان والزاهرة القديمة، بعد تسلل مقاتلين معارضين إلى المنطقة، تلا ذلك استنفار أمني وإغلاق شوارع المنطقتين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات الأمن السورية منعت دخول السيارات باتجاه شارع أبو الحبل، في حي الميدان الدمشقي الشهير، كما منعت حافلات النقل من الدخول إلى حي نهر عيشة القريب.
وأوضحت لجان التنسيق المحلية المعارضة، أن أصوات اشتباكات سمعت في ساعات الفجر الأولى، في محيط منطقة أبو حبل أعقبها استنفار لحواجز الأمن والجيش في المنطقة، في حين أغلقت المدارس في هذه الأحياء المكتظة بالسكان في الجهة الجنوبية من دمشق .
وقالت وسائل إعلام مقربة من الحكومة السورية، إن مجموعة مسلحة تسللت إلى حي الزاهرة القديمة من جهة المخيم، وقامت قوات النظام ومسلحين موالين بالاشتباك والتعامل معها، حسب وسائل الاعلام تلك.
وأفادت وكالة الأنباء السورية، بأن تسعة مواطنين أصيبوا بجروح جراء سقوط قذيفتي هاون على حيي الدويلعة وكشكول، بدمشق الاثنين.
ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة الشرطة، القول إن قذيفة هاون سقطت في الحي أدت لإصابة ثلاثة مواطنين والحاق أضرار مادية بالممتلكات، كما سقطت قذيفة أخرى عند نفق حي كشكول، أسفرت عن إصابة ستة بجروح وإلحاق أضرار مادية بالمكان.
وتشهد مناطق من دمشق ومحيطها تصعيدا عسكريا مع اعلان القوات النظامية مطلع الشهر، البدء بعملية عسكرية في جوبر، وسيطرة مقاتلي المعارضة على حي الدخانية بالريف.