احتاج ريال مدريد مرة أخرى إلى ركلة جزاء ليحسم فوزه، وهذه المرة كانت أمام رايو فاييكانو في مباراة شهدت اعتراضات من فريق المدرب إينيغو بيريز على الوقت المحتسب بدل الضائع، قبل أن يستقبلوا هدفًا من ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي في الدقيقة 100، وينهوا المباراة بطرد لاعبين هما باثي سيس وبيب شافاريا.
ظاهرة متكررة هذا الموسم
لم يعد حصول ريال مدريد على ركلة جزاء أمرًا عابرًا هذا الموسم، ففي 22 جولة فقط من الدوري، عادل الفريق الذي يدربه حاليًا ألفارو أربيلوا أفضل سجل له في موسم واحد من حيث عدد ركلات الجزاء المحتسبة لصالحه، برصيد 11 ركلة جزاء.
هذا الرقم يعني إحصائيًا أن النادي الملكي يحصل على ركلة جزاء لصالحه في منطقة جزاء الخصم كل مباراتين تقريبًا، وكانت الركلة الأخيرة من نصيب براهيم دياز بعد عرقلته من قبل ميندي لاعب رايو.
سلسلة من ركلات الجزاء الحاسمة
بدأت هذه الظاهرة منذ الجولة الأولى أمام أوساسونا، وهي المباراة التي فاز بها ريال مدريد بهدف نظيف من ركلة جزاء نفذها مبابي أيضًا، ومنذ ذلك الحين، تكرر المشهد أمام كل من:
- ليفانتي (فوز 4-1)
- فياريال (فوز 3-1)
- برشلونة (فوز 2-1)
- فالنسيا (فوز 4-0)
- جيرونا (تعادل 1-1)
- ديبورتيفو ألافيس (فوز 2-1)
- إشبيلية (فوز 2-0)
- ليفانتي (فوز 2-0)
- فياريال (فوز 0-2)
- رايو فاييكانو (فوز 2-1)
7 نقاط بفضل ركلات الجزاء
بالنظر إلى هذه القائمة، يتضح أن ثلاثًا من هذه الركلات كانت حاسمة بشكل مباشر في منح ريال مدريد 7 نقاط ثمينة، وهو فارق كبير كان سيغير من شكل المنافسة لو لم يتم احتسابها.
وإذا استمر هذا المعدل، فكل المؤشرات تدل على أن ريال مدريد في طريقه لتحطيم رقمه القياسي بفارق كبير، وهو الرقم الذي سجله سابقًا في موسمي 2024/25 و 2019/20.
