اشتية يعين وزيرين للداخلية والاوقاف

تاريخ النشر: 01 يناير 2022 - 03:50 GMT
اللواء زياد هب الريح
اللواء زياد هب الريح

عبن رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية ، وزيرين للداخلية والأوقاف والشؤون الدينية، بعد أن كان يشغلهما إلى جانب منصبه كرئيس للحكومة وذلك في تعديل وزاري نادر.

هب الريح والبكري وزيرين جديدين

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، إنه ”من المقرر أن يؤدي اللواء زياد هب الريح، والشيخ حاتم البكري، مساء السبت، اليمين القانونية أمام الرئيس محمود عباس كوزيرين للداخلية والأوقاف“.

وأضاف في بيان له أن ذلك يأتي ”في إطار تعديل وزاري محدود على حكومة الدكتور محمد إشتية، الذي كان نسب الوزيرين لسيادة الرئيس لملء شاغري الداخلية والأوقاف اللذين تولى إدارتهما منذ تكليفه بتشكيل الحكومة، العام 2019“.

اتهام اشتية بتاخير التعديل

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، كشف الجمعة، عن تعديل وزاري مرتقب على الحكومة الفلسطينية يشمل وزارتي الأوقاف والداخلية.

وقبل عدة أيام، حمل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، توفيق الطيراوي، رئيس الوزراء محمد إشتية، المسؤولية عن تأخر التعديل الوزاري على الحكومة الفلسطينية، قائلًا: ”لا نعرف سبب عدم تعيين إشتية لوزيري الأوقاف والداخلية“.

حماس تعتبر حكومة اشتية انقلابا

الجدير ذكره، أن الحكومة الحالية تم تشكيلها بالتوافق بين حركة فتح وفصائل منظمة التحرير، العام 2018، وجاءت خلفًا لحكومة رامي الحمد الله، التي شُكلت وفق تفاهمات بين حركتي فتح وحماس، حيث رفضت حماس حكومة إشتية واعتبرتها ”انقلابًا على اتفاقيات المصالحة“.

جهود لتشكيل حكومة وحدة وطنية

في سياق آخر، كانت شخصيات فلسطينية قد بذلت جهودًا للتوصل لاتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية في فلسطين مؤخرًا، إلا أن هذه الجهود وصلت إلى طريق مسدود، بعد أن أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن حركة حماس لن تكون جزءًا من أي حكومة وحدة وطنية ما لم تعلن التزامها بقرارات الشرعية الدولية.

وعزا الرئيس الفلسطيني هذا الشرط، لخشيته من أن يتم فرض عقوبات على أي حكومة فلسطينية تشارك فيها حماس دون الالتزام بالشرعية الدولية، ما سيزيد من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية، وفق قوله.