اصيب العشرات من اهالي مدينة العيون في منطقة الصحراء المغربية خلال مظاهرة وصدامات مع رجال الامن اثناء احتجاجهم على مقتل احد اهالي البلدة
ورفع المتظاهرون شعارات معادية لتواجد المغرب في الصحراء الغربية وذلك على إثر صدور نتيجة التحقيق حول موت شاب صحراوي توفي في ظروف غامضة خلال مظاهرة ضد التواجد المغربي
وجاءت هذه التظاهرات التي خرجت من منزل عائلة القتيل منددة "بجريمة مقتل الشاب" ورافعة أعلام البوليساريو، بعد أن شاع بين أهالي المدينة أن سبب وفاة الشاب احمد لمباركي كان نتيجة التعذيب الذي تعرض له من قبل القوات المغربية. وقامت السلطات المغربية بنقل الضابط عبد الرحيم بهجة والشرطي رشدي، المتهمين من قبل الأهالي، إلى مدينة أكادير المغربية، خوفا من إنتقام الأهالي وقبيلة الضحية، والتي تعد من أكبر قبائل تكنة بالصحراء الغربية. ومع انتشار النبأ بمدينة "العيون" تواصلت المظاهرات والمشادات مع الشرطة وقوات مكافحة الشغب المغربي منذ الأحد وحتى 15-11-2005، وأكد شهود عيان ان القوات المغربية تدخلت لتفريق المظاهرات ما أدى إلى أجداث شغب راح نتيجتها عدد من الجرحى، بينما نشرت وكالة الأنباء الصحراوية، في بيان حصلت "العربية.نت" على نسخة منه، لائحة باسم سبعة وخمسين جريحا و97 معتقلا من السلطات المغربية.