افاد مصدر امني ان عنصرا في حزب الله اصيب بجروح خطرة مساء الاثنين عندما انفجرت قذيفة تعود الى حرب العام 2006 بين اسرائيل والحزب بينما كان يحاول تفكيكها في منزله.
واضاف المصدر نفسه ان عبد الناصر عيسى العضو في حزب الله عثر على القذيفة على ضفاف نهر قرب قرية طير فلسيه (20 كلم شرق صور في جنوب لبنان)، وانفجرت بينما كان يحاول تفكيكها في منزله.
وتابع المصدر "ان الجريح في حالة خطرة ومصاب بحروق في الوجه والجسد"، موضحا ان حريقا شب في المنزل المؤلف من طبقتين نتيجة الانفجار.
وكان مصدر امني ابلغ رويترز في وقت سابق ان خمسة اشخاص قتلوا في الانفجار.
لكن حزب الله نفى ذلك، وقال ابراهيم الموسوي المتحدث باسم الحزب ان شخصا واحدا فقط اصيب وان سبب الانفجار قيد التحقيق.
من جهته، اكد الجيش الاسرائيلي في بيان انه "يعتبر ان الانفجار الذي وقع يثبت مرة اخرى وجود اسلحة ممنوعة في جنوب لبنان"، خلافا لبنود قرار الامم المتحدة 1701.
واضاف البيان ان "الجيش الاسرائيلي طلب من القوة الموقتة للامم المتحدة في لبنان (يونيفيل) اجراء تحقيق" حول هذه المسألة.
وقد اتسعت مهمة قوة السلام المنتشرة في جنوب لبنان منذ 1978، وازداد عدد عناصرها، بموجب قرار مجلس الامن الرقم 1701، بعد النزاع بين اسرائيل وحزب الله في تموز/يوليو-آب/اغسطس 2006.
وقالت قوات اليونيفيل التي جرى تعزيزها عقب الحرب التي خاصتها اسرائيل ضد حزب الله في جنوب لبنان في 2006 انها على علم بوقوع انفجار وانها على اتصال بالجيش اللبناني.
وقالت ياسمينا بوزياني المتحدثة باسم اليونيفيل ان القوة تبحث في ملابسات الانفجار. وأكدت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان اسرائيل "لا علاقة لها" بالواقعة. وقال مصدر عسكري كبير ان الجيش الاسرائيلي طلب من اليونيفيل فتح تحقيق.