اصابة فلسطيني بجروح خلال تظاهرة احتجاج على الحكومة

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2006 - 12:14 GMT

قال شاهد من رويترز ان أحد حراس البرلمان الفلسطيني أصيب بجروح عندما تبادل متظاهرون وافراد من حراس امن البرلمان اطلاق النار عند مبنى البرلمان في مدينة غزة يوم السبت.

وقد اقتحم عشرات من افراد الامن الفلسطيني الذين تظاهروا احتجاجا على عدم صرف رواتبهم مقر المجلس التشريعي في غزة. وقال مصدر امني فلسطيني ان عشرات المتظاهرين الغاضبين "اقتحموا مكاتب المجلس التشريعي واطلقوا النار في الهواء، في حين تحاول قوة من الشرطة وافراد حرس مقر المجلس المجلس منعهم من ذلك". وتظاهر قرابة 500 من عناصر الامن في مسيرة جابت شوارع المدينة الرئيسية باتجاه مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة حيث اطلق بعض المتظاهرين النار في الهواء. وردد المشاركون هتافات تدعو الحكومة الفلسطينية الى صرف الرواتب ومنها "اين رواتبنا.. نريد ان نعيش حياة كريمة". وذكر شهود عيان ان عددا من المتظاهرين قاموا باغلاق الطريق امام المركبات.

وفي رفح تظاهر قرابة مئة من افراد الامن الفلسطيني واغلقوا طريق صلاح الدين الرئيسي في وجه حركة المرور. كما اطلق عدد من افراد الامن النار في الهواء واشعلوا اطارات السيارات في وسط الطريق. وتظاهر عشرات من افراد ومنتسبي الاجهزة الامنية في مدينة خان يونس. وبعد ان اغلقوا بالحجارة واطارات السيارات مفترق بلدة بني سهيلة المؤدي الى البلدات الشرقية في خان يونس. وقال ضابط في الامن الوطني لوكالة فرانس برس ان الهدف من هذه الاحتجاجات والتظاهرات هو "مطالبة الحكومة والسلطة الوطنية بايجاد حلول لمشكلتنا الاقتصادية والمالية المتفاقمة". واضاف "نعيش في ظروف انسانية ومعيشية معقدة وصعبة للغاية جراء سياسة الحصار وعدم حصولنا على رواتب منذ تسعة اشهر"، متسائلا "اليس هذا حرام ان نعيش كالاموات؟".

وتابع هذا الضابط الذي اكتفى بذكر اسمه الاول عبد الحميد "نطالب الجميع بتحمل المسؤولية وبالاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية لانهاء الازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي يعاني منها كل شعبنا".

وقال احد المتظاهرين "من يقبل بسلف لا تفي بشىء؟ لا نملك الدواء ولا الطعام لاولادنا". ولم يتلق اكثر من 160 الف موظف في القطاعات الحكومية في الاراضي الفلسطينية رواتبهم منذ آذار/مارس الماضي بسبب الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية. لكنهم تلقوا "سلفا مالية" كجزء من مستحقاتهم المالية عدة مرات.