اصابة مسؤولين يمنيين اثناء قيادتهما المعارك ضد الحوثيين في ابين

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2015 - 03:04 GMT
قوات موالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي
قوات موالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي

اصيب نائب رئيس مجلس النواب اليمني محمد الشدادي ووزير الداخلية السابق حسين بن عرب بجروح الاثنين اثناء قيادتها للقتال ضد المتمردين الحوثيين في آخر معاقلهم بمحافظة ابين الجنوبية، بحسب مصادر محلية.
ويأتي ذلك فيما تستمر المواجهات بين القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والحوثيين في مدينة لودر، وهي ثاني اكبر مدن ابين وآخر معقل لهم في المحافظة.
وذكرت المصادر المحلية لوكالة فرانس برس ان الشدادي وبن عرب، وهما مقربان من هادي ومتحدران مثله من ابين، اصيبا في معارك في لودر.
وكانت القوات الموالية لهادي الدعومة جوا وبرا من قوات التحالف التي تقودها السعودية، والمزودة باسلحة حديثة من دول الخليج، سيطرت الاحد على زنجبار عاصمة ابين.
وبات معظم جنوب اليمن تحت سيطرة قوات هادي، لاسيما مدينة عدن، كبرى مدن الجنوب وثاني اكبر المدن المدنية، ومحافظة لحج التي تتضمن قاعدة العند الجوية الاكبر في البلاد، ومحافظة الضالع وابين ما عدا لودر.
وما زالت محافظة شبوة الجنوبية تحت سيطرة الحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، فيما يستعر القتال في محافظتي تعز (ثالث مدن البلاد - جنوب غرب) واب (جنوب صنعاء).
وذكرت مصادر محلية ان قوات "المقاومة الشعبية"، وهو الاسم الذي يطلق على مجمل القوات الموالية لهادي التي تقاتل الحوثيين، استكملت السيطرة على مدينة شقرة الساحلية في ابين ومدينة العين، وبات القتال يتركز في لودر.
وتتضمن "المقاومة الشعبية" قوات يمنية موالية لهادي مدربة من قبل دول التحالف الذي تقوده السعودية، وفصائل جنوبية وقبلية.
وذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس ان جثث المقاتلين مرمية على الطرق في لودر حيث تمكنت القوات الموالية لهادي من السيطرة على عدد من المدرعات التابعة للحوثيين وحلفائهم.
وذكر مصدر طبي في عدن لوكالة فرانس برس ان 16 شخصا من مقاتلي "المقاومة الشعبية" قتلوا خلال الساعات ال24 الاخيرة في ابين، واصيب عشرات بجروح، وذلك خصوصا بسبب انفجار الالغام الارضية التي زرعها الحوثيون.
وكان الحوثيون المدعومون من ايران والمتحالفون عسكريا مع قوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، انطلقوا عام 2014 من معاقلهم في شمال البلاد في حملة توسعية جنوبا وسيطروا على صنعاء في ايلول/سبتمبر الماضي.
وتوجهوا بعد ذلك الى عدن، ثاني اكبر مدن البلاد، واضطر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الى المغادرة الى السعودية بعدما جعل من عدن عاصمة موقتة لشهر واحد فقط.
وفي 26 اذار/مارس اطلق التحالف العربي الذي تقوده السعودية حملة عسكرية جوية ضد الحوثيين.
وفي الثالث من آب/اغسطس الحالي، نشر مئات الجنود من دول الخليج الاعضاء في التحالف حول عدن لتأمين كبرى مدن جنوب اليمن.