واشنطن تصعّد: لا نووي ولا صواريخ لإيران

تاريخ النشر: 10 فبراير 2026 - 08:33 GMT
-

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي، من أن إيران «لن تمتلك أسلحة نووية أو صواريخ»، ملوّحًا بتنفيذ عمل «قاسٍ جدًا» في حال فشل التوصل إلى اتفاق معها، وذلك في إطار تصعيد الضغوط الأميركية على طهران، بالتوازي مع محادثات غير مباشرة استضافتها مسقط مؤخرًا بشأن الملف النووي.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة حضورها العسكري في المنطقة، مع تأكيد إدارته أن المسار الدبلوماسي لا يزال مطروحًا، لكنه يبقى مشروطًا بالتوصل إلى اتفاق يحقق الأهداف الأميركية.

وكشف موقع أكسيوس أن ترامب يدرس توسيع الانتشار العسكري الأميركي عبر إرسال حاملة طائرات إضافية ترافقها مجموعة ضاربة تضم مدمرات، في خطوة تهدف إلى الإبقاء على الخيار العسكري كأداة ضغط موازية للمفاوضات. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي رفيع أن نقاشات فعلية تجري داخل الإدارة لتعزيز القوات الأميركية تحسبًا لأي تطورات محتملة.

وفي السياق ذاته، ادعى ترامب أن إيران تتعامل هذه المرة بقدر أكبر من الليونة في المفاوضات، معتبرًا أن طهران أخطأت سابقًا عندما لم تأخذ تهديداته على محمل الجد. وقال إن الإيرانيين «لم يصدقوا في المرة الماضية أنني سأهاجم وخاطروا كثيرًا»، في إشارة إلى التصعيد العسكري الذي سبق حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران.

وأشار ترامب إلى أن جولة المفاوضات الأخيرة تختلف جذريًا عن سابقاتها، سواء من حيث طبيعة النقاشات أو مستوى الجدية، مؤكدًا أن الظروف السياسية والعسكرية المحيطة بها تغيرت بشكل كبير.

ويأتي إدراج القدرات الصاروخية في تصريحات ترامب عقب مواقف متكررة صادرة عن الاحتلال الإسرائيلي، الذي يطالب بأن يشمل أي اتفاق مع طهران البرنامج الصاروخي إلى جانب الملف النووي. وتضغط حكومة الاحتلال منذ سنوات لتوسيع نطاق التفاوض مع إيران، حيث يصف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الصواريخ الإيرانية بأنها «تهديد وجودي»، داعيًا إلى فرض قيود صارمة عليها ضمن أي اتفاق محتمل.