قتل 33 عراقيا على الاقل غالبيتهم من رجال الشرطة في سلسلة انفجارات شهدتها مدينة سامراء في الوقت الذي رفضت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والعراق تحذيرات كوفي انان من اقتحام مدينة الفلوجة التي تشهد هجوما بريا وجويا فيما تبنت جماعة ابو مصعب الزرقاوي مسؤولية قتل 3 جنود بريطانيين في بغداد الخميس
انفجارات في سامراء
قالت الشرطة ان 4 سيارات مفخخة انفجرت في بلدة سامراء شمالي بغداد يوم السبت مما أسفر عن سقوط33 قتيلا على الاقل اضافة الى عشرات الجرحى.
وفي وقت سابق قالت وكالات انباء ان 23 شخصا قتلوا بانفجار 3 سيارات مفخة فقد قال الطبيب نوفل محمد من مستشفى (سامراء العام) : " استلمنا 23 جثة ، وحوالي 42 جريحا " ، مضيفا : " إن بين القتلى قائد وحدة التدخل السريع التابعة لوزراة الداخلية في المدينة
وفي وقت لاحق انفجرت سيارة رابعة مما ادى الى مصرع 10 من رجال الشرطة.
وقالت الشرطة ان الانفجارات استهدفت مجلس المدينة ونقطة تفتيش مشتركة قريبة تابعة للشرطة العراقية والحرس الوطني. وقال شاهد عيان "شاهدت أحد افراد الحرس الوطني يحترق على الارض." ومعظم الذين قتلوا في الانفجار من المدنيين العراقيين فيما يبدو.
واقتحمت قوات اميركية وعراقية سامراء في وقت سابق من الشهر الماضي لطرد المقاتلين من شوارع المدينة السنية.
اصابة 20 جنديا اميركيا
قالت تقارير اعلامية ان سيارة شرطة مفخخة اقتحمت رتلا عسكريا اميركيا مما اسفر عن اصابة 20 جنديا على الاقل بجروح
وقالت التقارير ان العملية وقعت على مداخل مدينة الرمادي وشوهدت المروحيات الاميركية تنقل الجرحى الى المشفيات
تحذيرات انان مرفوضة
رفضت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والعراق تحذيرات الامين العام للامم المتحدة كوفي انان من اقتحام مدينة الفلوجة
وقال ريتشارد باوتشر، المتحدث بلسان وزير الخارجية الاميركي، إن كولين باول اوضح لكوفي انان انه لا يقره على رأيه وسط انباء عن غضب اميركي من اعلان انان لموقفة بشأن الفلوجه. أما رئيس الحكومة العراقية الموقتة اياد علاوي فقال ان رسالة انان غير واضحة ولم توضح كيف يمكن وقف هجمات المتمردين.
بينما قال السفير البريطاني لدى المنظمة الدولية ان الحكومة العراقية لا تستطيع ان تترك منطقة بحجم الفلوجه لتصبح قاعدة للارهاب حسب قوله.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد حذر الحكومة العراقية وحكومات التحالف من عواقب الهجوم على مدينة الفلوجة.
وقال انان في رسالة كتبها الى زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا والعراق ان استخدام القوة قد يؤدي الى استعداء العراقيين الذين هناك حاجة الى مساندتهم للانتخابات.
وتشهد مدينة الفلوجة قصفا بريا وجويا مركزا بعد وقت قصير من تعهد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي "بتحرير" المدينة من أيدي من وصفهم بالارهابيين
الزرقاوي يتبنى الهجوم على الجيش البريطاني
الى ذلك قال موقع على الانترنت ان جماعة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين التي يتزعمها حليف القاعدة ابو مصعب الزرقاوي اعلنت مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة اسفر عن قتل ثلاثة جنود بريطانيين في العراق يوم الخميس.
وقال بيان بتاريخ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر ونشر على موقع بالانترنت غالبا مايستخدمه اسلاميون "لله الحمد والمنة أن مكن لليث من ليوث كتيبة الاستشهاديين الانغماس في رتل بريطاني عسكري جنوب مدينة بغداد ... وقد قتل أكثر من تسعة جنود وأصيب عدد أخر ممن كان في الرتل ."
"واننا في تنظيم قاعدة الجهاد لن ندع للكافرين على ارضنا ديارا وسنضرب بيد من حديد على كل من دخل بلادنا محاربا لنا . ولن يجدوا منا الا الغلظة ... والله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين ."
وقتل الجنود الثلاثة ومترجم عراقي عندما هاجم انتحاري في سيارة ملغومة نقطة تفتيش جنوبي بغداد. واصيب ثمانية جنود بريطانيين اخرين.
وكان هؤلاء الجنود جزءا من قوة تضم نحو 850 جنديا بريطانيا ارسلوا الى مناطق التوتر جنوب غربي العاصمة العراقية الشهر الماضي كي تتفرغ القوات الامريكية لهجوم متوقع على مدينة الفلوجة. وكان هذا اول هجوم انتحاري تتعرض له القوات البريطانية في العراق.
وقبل انتشار البريطانيين في هذه المنطقة كانوا يعملون الى حد كبير في قطاع هاديء نسبيا حول البصرة في جنوب العراق
---(البوابة)—(مصادر متعددة)