اضرابات في لبنان وسط مخاوف من اعمال شغب

تاريخ النشر: 23 يناير 2008 - 04:17 GMT
دعا قطاعا النقل البري والمزارعين في الاتحاد العمالي العام في لبنان الى اضراب الخميس احتجاجا على ارتفاع اسعار المحروقات فيما تتهم الاكثرية المعارضة بالتلطي وراء التحركات سعيا لاسقاط الحكومة عبر افتعال احداث شغب.

واوضح غسان غصن رئيس الاتحاد العمالي العام الاربعاء لوكالة فرانس برس ان الدعوة الى اضراب الخميس "ليست دعوة شاملة" من قبل الاتحاد وانما دعوة لاضراب "قطاعين" يدعمهما الاتحاد.

وقال "قطاع النقل البري وقطاع المزارعين من مكونات الاتحاد العمالي الذي يضم 48 تشكيلا".

وردا على سؤال عن تخوف الاكثرية من ان ترافق الاضراب اعمال شغب تقف وراءها المعارضة كالتي شهدتها بيروت مؤخرا شدد غصن على ان الاضراب سيكون "سلميا" لان "اي تحرك غير سلمي يضيع الهدف".

وقال "من غير المقرر قطع الطرقات او احراق الدواليب" مشيرا الى ان الامر قد يقتصر على "اعتصام المشاركين في بعض الاماكن".

واوضح غصن ان كافة القطاعات العمالية تستعد للتحرك في وقت لاحق لم يحدده "لان الحكومة تواصل عدم تلبية مطالب العمال وابرزها تصحيح الاجور ورفع نسبة الحد الادنى وزيادة التقديمات الاجتماعية".

من ناحية اخرى قلل غصن من اهمية موقف هيئة الانقاذ في الاتحاد العمالي العام المعارضة للاضراب باعتبارها "تجمعا موالية للاكثرية" لافتا الى قلة عدد التشكيلات المنضوية تحتها والتي لا تتعدى "12 تشكيلا".

من ناحيته لفت مصدر من الهيئة طلب عدم الكشف عن هويته الى ان المهم "ليس عدد التشكيلات انما حجمها التمثيلي" مؤكدا استمرار الهيئة في اعتماد "الحوار" مع الحكومة لتحقيق المطالب.

وكانت قوى 14 اذار التي تمثلها الاكثرية قد نبهت في بيان صدر مساء الثلاثاء اثر اجتماع لقياداتها من "مغبة مواصلة الاستفزازات في الشارع لان العنف لن يولد الا العنف والاستفزاز لا يولد الا الانفجار".

وتتهم الاكثرية المعارضة بالوقوف وراء التحركات المطلبية وتتخوف من استخدامها كوسيلة "ابتزاز سياسي" في ظل شلل المبادرة العربية لحل الازمة السياسية.

وتكررت عمليات النزول الى الشارع ومحاولات قطع طرق خلال الاسبوعين الماضيين وكان آخرها مساء الاثنين وقد تحولت الى اعمال شغب. وتسجل هذه التحركات في مناطق نفوذ حزب الله وحركة امل الشيعيين المعارضين ولو ان الفريقين ينفيان اي علاقة لهما بها ويدرجانها في خانة التحركات المطلبية