تظاهر الاثنين نحو مئتي طبيب وممرض عربي ويهودي من جمعية اطباء لحقوق الانسان امام الكنيست الاسرائيلي احتجاجا على مشروع قانون يمكن ان يجبر الاطباء على اطعام الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام بالقوة.
وحمل الاطباء لافتات بالعربية والانكليزية والعبرية كتب عليها "الاطعام عنوة هو تعذيب" و"الاعتقال الاداري مناهض لمواثيق حقوق الانسان".
وجاءت التظاهرة ردا على مناقشة لجنة في الكنيست الاثنين لقانون يسمى "قانون الحفاظ على صحة المضربين" يفرض على الاطباء اطعام الاسرى المضربين عن الطعام بالقوة عبر انبوب في الانف.
ويضرب نحو 250 اسيرا فلسطينيا عن الطعام منذ 24 نيسان/ابريل احتجاجا على الاعتقال الاداري الذي يتيح لاسرائيل اعتقال اي شخص من دون تهمة لستة اشهر
قابلة للتجديد لفترة غير محددة.
وسيعرض مشروع القانون على الهيئة العامة لاقراره نهائيا الاثنين المقبل. وقال عضو الكنيست عفو اغبارية لوكالة فرانس برس ان "القانون سيمر بالكنيست فهو اقتراح مدعوم من الحكومة".
واكد اغبارية وهو طبيب ان "هذا القانون سيء السمعة (...) يحاك من اجل القضاء على الاسرى الاداريين الفلسطينيين المضربين عن الطعام من اجل الحرية".
وناشد الاطباء الاسرائيليين رفض هذا القانون معتبرا انه "فاشي، يجرد الطبيب من الانسانية ويجعل منه جندي احتلال".
واثار مشروع القانون الذي قدمته وزارة الامن الداخلي الاسرائيلية اعتراض اعضاء الكنيست العرب واليساريين والليبراليين وايضا نقابة الاطباء الاسرائيليين التي حضت وزيرة العدل تسيبي ليفني على الحؤول دون اقراره.
وحذرت نقابة الاطباء الاسرائيليين في رسالة موجهة الى ليفني من ان هذه الخطوة "تتناقض بشكل تام مع الاخلاق الطبية".
وتضم السجون الاسرائيلية نحو خمسة الاف معتقل فلسطيني.
ارشيف