اطلاق صواريخ على اسرائيل واولمرت يعلن موافقته على تبادل الاسرى والانسحاب من الكثير من الاراضي الفلسطينية

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2006 - 02:33 GMT

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يوم الاثنين إن اسرائيل ستكون مستعدة للافراج عن العديد من السجناء الفلسطينيين وبينهم الصادرة عليهم أحكام بالسجن لفترات طويلة مقابل اطلاق النشطاء الفلسطينيين سراح جندي اسرائيلي أسر في حزيران/ يونيو.

وقال أولمرت في كلمة "مع اطلاق سراح جلعاد شليط وعودته سالما الى عائلته ستكون الحكومة الاسرائيلية مستعدة للافراج عن الكثير من السجناء الفلسطينيين حتى هؤلاء الذين صدرت عليهم أحكام بالسجن لفترات طويلة."

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين ان اسرائيل ستنسحب من "الكثير من الاراضي الفلسطينية" في مقابل السلام.

واوضح اولمرت "نحن على استعداد للانسحاب من الكثير من الاراضي في مقابل السلام مع الفلسطينيين". واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي في كلمة القاها في سديه بوكير في صحراء النقب خلال مراسم احياء ذكرى ديفيد بن غوريون اول رئيس حكومة لدولة اسرائيل متوجها الى الفلسطينيين "اقترح عليكم ان نسلك طريقا جديدا. وقد بدأنا امس الاول" مع وقف اطلاق النار في قطاع غزة.

وتابع "اذا تشكلت حكومة جديدة عندكم وتعهدت تطبيق مبادىء اللجنة الرباعية ووضع +خارطة الطريق+ موضع التنفيذ واطلاق سراح جلعاد شاليت ندي اسرائيلي خطفه فلطسينيون في 25 حزيران/يونيو) فانني ساعرض على ابو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) لقاء فوريا لاجراء حوار صريح وصادق وجاد".

واوضح رئيس الوزراء "في هذا الاطار ووفقا لخارطة الطريق ستتمكنون من اقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للاستمرار متصلة جغرافيا بيهودا والسامرة (الضفة الغربية) دولة سيكون لها سيادة تامة مع حدود محددة".

من جهة اخرى اعرب اولمرت عن استعداده لاطلاق سراح العديد من المعتقلين الفلسطينيين والافراج عن اموال مجمدة مستحقة للسلطة الفلسطينية في مقابل الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت الذي تحتجزه مجموعات فلسطينية منذ 25 حزيران/يونيو.

وقال اولمرت "ان اسرائيل على استعداد للافراج عن الكثير من المعتقلين الفلسطينيين وبعضهم من المحكموم عليهم بعقوبات طويلة في مقابل الافراج عن جلعاد شاليت". واوضح ان هذه المبادرة تهدف الى "تعزيز الثقة بيننا واظهار نوايانا السلمية" للفلسطينيين.

ويتيح وقف اعمال العنف لاسرائيل خفض عدد الحواجز البرية في الضفة الغربية "بصورة كبيرة" وتسهيل تنقل الفلسطينيين في الاتجاهين وتحسين ظروف العبور الى قطاع غزة. وقال رئيس الوزارء "سنفرج ايضا عن الاموال التي جمدناها".

من جهة اخرى اشاد اولمرت بالاصوات التي تعلو في الدول العربية مطالبة بالسلام مع اسرائيل واقامة علاقات طبيعية معها مشددا على ان هذا النهج يجد صدى "في بعض اجزاء المبادرة السعودية" لتسوية نزاع الشرق الاوسط.

ودخلت عملية تهدئة بين اسرائيل والفصائل المسلحة الفلسطينية يومها الثاني الاثنين في قطاع غزة. الا ان اعمال العنف استمرت في الضفة الغربية حيث قتل فلسطينان برصاص الجيش الاسرائيلي.

وفي اول خرق للهدنة، قال سكان وعاملون في خدمات الاسعاف ان صواريخ أطلقت من قطاع غزة وسقطت على بلدة سديروت الاسرائيلية الحدودية يوم الاثنين بعد يوم واحد من اعلان هدنة.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم بعد ساعات من قيام القوات الاسرائيلية بقتل فلسطينية وقائد محلي من لجان المقاومة الشعبية في الضفة الغربية.