اعتقالات في "الضفة" وضباط اسرائيليون يوصون بتخفيف الحصار عن غزة

تاريخ النشر: 08 يوليو 2015 - 09:12 GMT
جنود من جيش الاحتلال الاسرائيلي/ ارشيفية
جنود من جيش الاحتلال الاسرائيلي/ ارشيفية

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 10 فلسطينيين، في مدن الضفة الغربية، خلال ساعات الليل (الثلاثاء/ الأربعاء).

وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل لـ(الأناضول)، إنه “خلال ساعات الليل، اعتقلت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية 10 مطلوبين في الضفة الغربية”.

وأضاف أنه “تم اعتقال مطلوب في بلدة تل، شمال غرب نابلس، وآخر في قريوت، شمال شرق رام الله، ومعتقل في قلنديا، جنوب رام الله، ومعتقل في نحالين، غرب بيت لحم”.

وتابع الجيش الإسرائيلي أنه “تم اعتقال 3 مطلوبين في العروب، غر ب بيت لحم، وفي الخليل تم اعتقال مطلوبين اثنين، واعتقال ناشط من حركة حماس في بيت عوا، غرب الخليل”.

وأشار أنه “تمت إحالة المعتقلين للتحقيق من قبل قوات الأمن”.

وينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقالات ليلية في الضفة الغربية.

وأفادت دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، في آخر تقرير لها، وصل (الأناضول)، بوجود نحو 6 الآلاف معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

توصية بتخفبف الحصار عن غزة

أوصى ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، وزير الدفاع “موشيه يعالون”، بتوسيع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل، وتخفيف الحصار عن القطاع، بحسب صحيفة إسرائيلية.

وذكرت صحيفة “هآرتس″ الإسرائيلية، في تقرير نشرته الأربعاء، أن “إحدى توصيات الضباط الكبار ليعالون هي السماح لآلاف الفلسطينيين من سكان قطاع غزة بالسفر إلى الخارج، عبر معبر “إيرز″(بيت حانون) شمالي القطاع، ومنه إلى الأردن عبر جسر الكرامة(اللنبي) في أريحا(الضفة الغربية)”.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن الضباط أوصوا أيضا بـ”السماح بإدخال البضائع عبر “معبر كارني”أو(معبر المنطار) بين إسرائيل وقطاع غزة افتتح في 1994 وأغلق سنة 2011، وتوسيع استخدام معبر “كيرم شالوم”(كرم أبو سالم) بالإضافة إلى إصدار التصاريح لفلسطينيين من قطاع غزة، للعمل في تجمعات إسرائيلية قريبة من الحدود(مع غزة)”.

ولم تسمّ الصحيفة أياً من الضباط الكبار الذين نقلت توصياتهم، كما لم تذكر الوسيلة التي رفع فيها الأخيرون تلك التوصيات.

وأضافت “هآرتس″: “بعد عام من حرب غزة، يقول الجيش الإسرائيلي أن حماس تُركت بدون إنجازات حقيقية، وهي معزولة سياسيًا وتمتلك علاقات متوترة مع مصر، ولهذا السبب تحديدًا يعتقد مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي، أن بإمكان إسرائيلي تحقيق تهدئة طويلة الأمد، من خلال تخفيف القيود الاقتصادية وبعض القيود على مرور الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “يمكن لهذه الخطوة أن تساهم في الحد من الانتقادات الدولية لإسرائيل، بسبب الإغلاق المفروض على قطاع غزة.. فيما يعتقد أن تخفيف القيود الاقتصادية والمضي قدمًا لإصلاح الأضرار الناجمة عن قصف الجيش الإسرائيلي في العام الماضي، سوف يساعد على التقليل من خطر نشوب حرب أخرى”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، لم تسمّه، قوله: “طالما بقيت المشاكل الاقتصادية الأساسية في غزة، فإن احتمال تجدد الصراع العسكري سيبقى قائمًا”.

ولفتت “هآرتس″ إلى أن “التغيير في السياسة سيعتمد على اتفاق ما بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والحكومة الأمنية”، وأن “التفاهم يتزايد ما بين السياسيين في هذه المرحلة حول ضرورة بذل خطوات في هذا الاتجاه، ولكن من غير الواضح ما إذا كان فعلًا سيتم ترجمة هذا الأمر إلى خطوات عملية”.

ومنذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تعتبرها إسرائيل “منظمة إرهابية”، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي.

واستمرت إسرائيل في هذا الحصار رغم تخلي “حماس″ عن حكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو/ حزيران 2014.

ويعيش سكان قطاع غزة واقعا إنسانيا صعبا وسوء في الخدمات العامة الأساسية، ويقبع 40% منهم تحت خط الفقر بحسب إحصائيات دولية وأممية